السبت, يونيو 6, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيجماعة اديس .. تمخض الجمل فولد فأرآ .. محمد وداعة

جماعة اديس .. تمخض الجمل فولد فأرآ .. محمد وداعة

سودان تمورو

صمود شاركت وسط اختلاف عضويتها و معارضة الحركة الشعبية شمال
الكتلة الديمقراطية اختلفت علنآ على مبدأ المشاركة و انسحاب مساعد الرئيس
تساؤلات عن الشخصيات و المنظمات المدنية و النسوية و الشبابية و لماذا لم تعلن اسماءها*
*التمثيل للقوى السياسية فى اغلبه جاء من قيادات الصف الثانى باستثناء اردول و خالد سلك و بالطبع انعكس هذا على المخرجات*
*جماعة اديس يخدعون انفسهم ، و الخماسية تفشل مرة اخرى و لن تنجح فى المرة القادمة*
المجموعة التى سمت نفسها ( القوى المتفقة على الورقة ) ، لم تكن متفقة و ظهرت التشققات و الانسحابات ، فالكتلة الديمقراطية لم تكن متفقة على المشاركة فى الاساس ، بينما انسحبت مساعد الرئيس من الاجتماعات احتجاجآ على تسريبات ، فضلا عن وجود خلافات حتى بين الذين شاركوا ، والحركة الشعبية شمال ( عرمان ) اعلنت اعتراضها و رفضت المخرجات، فضلآ عن ذلك لا يمكن لهذه القوى ان تنشئ ( اعلان مبادئ ) ، و تسميه ( اللجنة التحضيرية للعملية السياسية ) ، وهو الى حد كبير ربما يشبه الاعلان السياسى ، هم بذلك يخدعون انفسهم ، ثم هل عبارة (القوى المتفقة على الورقة ) تعنى القوى الموقعة على الورقة ،
جاء الحديث عن اللجنة التحضيرية فى بضعة اسطر و اشتمل على عناوين ( الاتفاق على اطراف العملية السياسية ، قضايا الحوار ،مبادئ الحل السياسى ، تهيئة المناخ ،هيكل اللجنة ، منهج الحوارو مكانه و زمانه ، دور الوسطاء، الدعم الفنى و اللوجستى ) ، وهى بنود تم الاتفاق عليها خلال جولات الحوار التى عقدت تحت رعاية الاتحاد الافريقى و الايقاد منذ عامين و قبل تكوين الخماسية ، بينما اشتملت الورقة على رؤية العملية السياسية ، ومسارات عملية السلام (مسار انسانى ، مسار امنى ، مسار سياسى ) ، اجراءات تهيئة المناخ ، وهى قضايا استراتيجية لا يمكن لبضعة ( انفار) ان يقولوا انه تم الاتفاق عليها ، وهى قضايا تتطلب وجود كافة الاطراف المعنية وهو ما لم يتوفر بالحد الادنى فى اديس ، و ترك الباب مفتوحا لكل من يرغب فى الاستنتاج بادراج الشخصيات و المنظمات المدنية و النسوية والشبابية دون ذكر اسماءها، وهو امر نادر الحدوث فى مثل هذه الاجتماعات و لا يعرف السبب فى عدم الاعلان عن اسماء هؤلاء المشاركين ، و ربما لوجود شخصيات متخفية من تأسيس ،
كان لافتآ غياب قيادات الخماسية فى الصورة الرسمية ، كما تغيبت قيادات فى الاتحاد الافريقى و الايقاد ، و عمومآ جاء التمثيل للقوى السياسية فى اغلبه من قيادات الصف الثانى باستثناء اردول و خالد سلك و بالطبع انعكس هذا على المخرجات ، وهذا يعود لضعف الاعداد و تجاوز قوى رئيسية شاركت فى كل مراحل الحوار السياسي و منذا ما قبل الحرب ، فجاءت المخرجات تكرارآ لما تم التشاور حوله سابقآ و تجاوزآ لاهم ما تم الاتفاق عليه ، جماعة اديس يخدعون انفسهم ، و الخماسية تفشل مرة اخرى و لن تنجح فى المرة القادمة ايضآ ،
5 يونيو 2026م

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات