الأحد, أبريل 19, 2026
الرئيسيةمقالات الرأيصمود علي الفشل بقلم راشد عبد الرحيم

صمود علي الفشل بقلم راشد عبد الرحيم

سودان تمورو:

صمدوا علي الفشل في كل حركة و سكون لهم إلي ان إنتهي بهم إلي الإسم الجديد الذي يصف حالهم و يحكي رحلة من البؤس من قحت إلي تقدم ثم إلي ( صمود ) .

صمدوا و هم يعجزون عن قيادة ثورة دانت لهم مصادفة و بغير إستحقاق ليوردوها موارد التهلكة ثم ليقيموا حكومة كانت هي بحق صمود علي الفشل و التردي في كل المناحي و الإتجاهات .
أقاموا حكمهم علي مخالفة كل شعاراتهم فبنوا حكما متسلطا ديكتاتوريا غارقا في كل قبح .
خالفوا كل قيم العدالة و اقاموا محاكم التفتيش ليكمموا الأفواه و الصحافة و لينشروا فسادا اكلوا عبره الأموال الخاصة فنهبوا المنازل و المزارع .

ثم إمتدت يدهم إلي المال العام و لم تنجوا منهم خزينة و لا معدات و مركبات و فنادق و ارصدة .
اسسوا حكمهم علي إرتزاق و باعوا السودان كله للخارج .
لم يمنعهم الحياء من ان يصبحوا اذيالا و عبيدا للتمرد يناصرونه سرا و علانية .
سجلوا في تاريخهم و تاريخ السودان انهم اول قوة سياسية تعادي الجيش الوطني و تسعي لتدميره و هي في الحكم و لا تتاخر عن السعي ضده مع من خرجوا و تمردوا عليه .
لم يجن الشعب السواني منهم غير الجوع و الندرة و الغلاء و الضعف و الإنكسار .

جمعوا اشتاتا من احزاب بلا قيم و بلا تاريخ و ضموا إليه مسميات وهمية لقري و ارياف و أحياء ليصنعوا منها تحالفا من ورق .
حتي قيادات تحالفهم الجديد لم يستطيعوا ان يجددوا اويغيروا فيها فهم في قحت قادة و في تقدم و في صمود اكدوا عجزهم عن إيحاد رجال لكل مرحلة يغيرون ما يلبسون في ذات الأجساد التي تحمل ذات عقول الخيبة .

يظنون ان السودان سيظل هو السودان كما كان قبل تمردهم و عدوانهم عليه .
تشاكسوا حول حكومة بنوها علي اوهامهم يسعي بعضهم عبرها ليكملوا بها مسيرة الخيانة ليسلموها للتمرد .

وزعوا مناصب حكومة ليس لمن سعي منهم فيها ارض يقيمها عليها غير مناطق سيطرة الدعم السريع ليكون هو الحاكم الفعلي لها و ما هم غير مرتزقة تسموا بمناصب .

حكومة ليس لمن رفضها منهم وطن يعودون إليه بعد ان نبذوه و نبذهم و لن يكون لهم مكان في سودان الإنتصارات الذي لن يسع القتلة من الدعم السريع و لا الخونة من صمود الفشل .
*صمود علي الفشل*

راشد عبد الرحيم

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات