سودان تمورو
الملياردير الأميركي إيلون ماسك يثير شبهة استغلاله للسلطات التي يعطيه إياها ترامب لمصالحه الخاصة، وتحديداً في ما يتعلّق بالتهرّب من الرقابة على سيارات “تسلا” ذاتية القيادة.
إيلون ماسك يستمع إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يتحدّث في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض. واشنطن.
كشفت صحيفة الـ”إندبندنت” البريطانية عن تأثّر الوكالة المسؤولة عن الإشراف على سلامة سيارات “تسلا” بإجراءات خفض التكاليف التي اتخذها إيلون ماسك. إذ أكدت الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، التي بدأت تحقيقات في الحوادث المميتة التي تنطوي على سيارات “تيسلا”، خفض الوظائف في الإدارة المذكورة.
وعندما سُئلت الوكالة عمّا إذا كانت التخفيضات ستؤثّر على أيّ تحقيقات في شركة “تسلا”، أشارت إلى بيانها الذي تقول فيه إنها “ستنفّذ القانون على جميع مصنّعي المركبات والمعدّات الآلية”، بحسب الـ”إندبندنت”.
