الإثنين, أبريل 27, 2026
الرئيسيةأحدث الأخباربئس حكام الغرب وساسته وبئست اخلاقهم

بئس حكام الغرب وساسته وبئست اخلاقهم

خاص سودان تمورو

لايمكن لانسان صادق يحترم نفسه ان يقبل باخلاق الغرب فى التعاطى مع الاخر ؛ والذى نعنيه بالطبع عندما نقول الغرب هو الغرب الرسمى ؛ فالحكومات والمؤسسات الرسمية وحتى المنظمات التى تدعى زورا المهنية والالتزام بالاخلاق والقيم الانسانية العامة حتى هؤلاء بكل اسف بعيدون جدا عن الالتزام بما يدعون ؛ وتراهم وبصورة عادية يخالفون ما يعلنون التزامهم به ؛ فهم يدعون الى احترام حقوق الانسان بحسب زعمهم لكنهم واقعا كاذبون ؛ وهل بعد التاييد لاسرائيل بل الاشتراك فى جرائمها تمويلا وتسليحا ؛ هل يتبقى للغرب المنافق فرصة يتحدث فيها عن الاخلاق والقيم ؛ وهو الذى يذبحها بدعمه لاسرائيل ؟ وهل للغربيين حق فى الحديث عن حقوق الانسان والحريات واحترام الحق فى اختيار الحاكم هل لهم حق فى الحديث عن هذه القيم وهم يدعمون اعتى الديكتاتوريات فى مختلف اصقاع الارض ؟ والغرب المنافق لايراعى غير مصالحه فحيث ما ترتبت مصالحه مع حاكم كان معه الى اخر المطاف ؛ لايهمه ان يكون عادلا او احد اكثر الحكام قعما ؛ ودونكم نماذج كثيرة فى منطقتنا لانحتاج الى كثير جهد لنرى العلاقة بينهم وبين ادعياء حماية الحقوق والحريات والدفاع عنها ؛ والواقع يقول انهم الاكثر كذبا فى مايدعون والاشد نفاقا.

دعونا نقف مع تقرير أممي خطير وصادم بشكل كبير تم اعداده بصورة مشتركة من قبل 5 منظمات دولية وازنة ، منظمات (حكومية دولية) بالتعاون مع 3 منظمات ( اسرائيلية ) غير حكومية ، التقرير يواجه ضغوطا كثيرة وخصوصاً من اميركا والغرب عموما كي لا يرى  النور ؛ ويصبح متاحا الاطلاع عليه والتداول بشانه ؛ ومن ابرز النقاط في التقرير الذى لا يراد له ان ينتشر :

تم توثيق  محاولات اعتداء جنسى داخل سجون الاحتلال لاسيرات من غزة ، ويقول التقرير المسرب ان محاولات الاعتداء على الاسيرات ظلت تتكرر رغم مقاومتهن بشدة المساس بهن ونجاحهن فى صد المعتدين.

حديث عن قيام قوات الاحتلال باعدامات داخل معتقلاتها عن طريق اطلاق الرصاص مباشرة من مسدسات في الرأس على معتقلين غزاويين والقاء الجثامين في مناطق مختلفة من شوارع غزة

التعذيب في المعتقلات  بشكل همجي ومجنون والتاكيد على ان ما حدث  فى سجون الاحتلال افظع مما وقع في ابو غريب وغوانتنامو والسجون السرية

يقول التقرير ان اسرائيل  قصفت بشكل متعمد ضمن تسلسل الاوامر عائلات واطفال منّ ينتمون للتنظيمات الفلسطينية وان جيش الاحتلال اقر من اليوم الثاني خطة ابادة عائلات الناشطين وان بنك الاهداف يتضمن 150 الف شخص مدني .

استخدمت اسرائيل المرتزقة بشكل مفرط وتعاقدت مع 22 شركة خدمات عسكرية وان هناك سفينه امريكية عبارة عن ثلاجة موتي عائمة عليها 1327 جثة لمرتزقة لم تبلغ عائلاتهم بعد بموتهم .

يورد التقرير ان 70% من القنابل التى القيت علي غزة معالجة باليورانيوم المنضب ، وان التربة في القطاع ملوثة بشكل عالي من عناصر اليورانيوم التي تحتوي على 60٪ من إشعاع اليورانيوم الطبيعي ، ويتكون من ثلاثة نظائر من اليورانيوم هي يورانيوم 234 ، يورانيوم 235 ويورانيوم 238 ، وان اليورانيوم المنضب الذي القي على غزة يحتوي على نفس أنواع الإشعاعات الصادرة من اليورانيوم الطبيعي ، إلا أنها بكميات أقل ، كما أن الإشعاعات الصادرة من اليورانيوم المنضب تمثل 40% من الإشعاعات الصادرة من اليورانيوم الطبيعي . ويبعث اليورانيوم 238 – والذي يمثل 99.8% من اليورانيوم المنضب – أشعة ألفا ، وعمره النصفي للزوال من غزة تقريبا 450 سنة ، وان دخان اليورانيوم المنضب اثناء الانفجار زرع السرطان في صدر كل من استنشقه.

حديث عن اصابة 90% من نساء واطفال غزة بصدمات نفسية عميقة ، وان المراكز الطبية في القطاع سجلت ما يزيد عن 5000 حالة جنون كامل اغلبها لنساء فقدن ابناءهن .

يقول التقرير ان حوالي 213 طيار اسرائيلي  رفضوا القيام بطلعات جوية لقصف اهداف كانت تحتوي العشرات ، وقد سجل احد الطيارين في شهادته امام منظمة اسرائيلية انه رفض قصف برج سكني في تل الهوي كان يتواجد به 48 طفل رصدتها طائرات الرصد الحرارية ، الا ان طيارا آخر نفذ القصف بعد 17 دقيقة وقتل كل من في المبني وان النتيجة كانت مقتل 128 مدني .

يقول التقرير ان الهدف من انشاء ميناء مؤقت هو النقل الجماعي للفلسطينيين وتسهيل عبورهم الي اوروبا وان 3 دول اوربية متورطة بالكامل في خطة متفق عليها لتفريغ القطاع من سكانه .

ويسلط التقرير الضوء على قرار مجلس الحرب الصهيوني في اواخر نوفمبر 2023 باستخدام التجويع كسلاح ؛ وان اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية اجرت اكثر من 3 مليون مكالمة هاتفية مع سكان غزة وهددت بقصف  البيوت وقتل العائلات ان لم تتحصل منهم على معلومات ميدانية ؛ ويقول التقرير ان دولتين عربيتان قدمتا عروضا مالية مغرية جدا لجنوب افريقيا مقابل سحب الدعوى ضد اسرائيل من محكمة  العدل العليا.

يقول التقرير ان اسقاط المساعدات على غزة من الطائرات الغربية تم بناءا علي نصائح من المستشارين القانونيين لدرء مخاطر اتهامها بالمشاركة بالابادة وخصوصا تلك التي وردت الاسلحة بدون شروط تقييدية في استخدامها ضد المدنيين .

هذا هو الغرب وهذه اخلاقه فبئس هو وبئست اخلاقه.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات