خاص سودان تمورو
جاء العيد واهالي غزة يواجهون في صمود اسطوري الة القتل الصهيونية التي أكملت الان شهرها الثامن عشر دون أن ينجح العدو في كسر المقاومة وتحقيق ما يريد.
وما يحز في نفوس اهالى غزة وكل الفلسطينيين وعموم احرار الأمة ان عددا من الحكومات العربية والإسلامية تضع يدها في يد القاتل المجرم ؛ وهي تنظر اليه بكل اسف يقتل النساء والأطفال ويدمر البلد دون أن يطرف له جفن ، والادهى من ذلك أن جماهير عربية ومسلمة في عدد من البلدان لم تلتفت لمعاناة اخوانها في غزة وإنما مضت تلهو وتلعب وتشغل نفسها بتوافه الامور وسواقطها فى حين ان اهالى غزة يذبحون والعياذ بالله من الخذلان المبين..
وليس مقبولا باي حال من الأحوال ان نري العدو الصهيوني المجرم يحاصر القطاع ويقتل الأطفال بمنعهم من الغذاء والدواء ولا يستطيع العرب والمسلمون تقديم العون لاخوانهم المظلومين بينما قوافل الدعم من بعض الدول العربية للعدو لا تتقطع ، وقد سمعنا وراينا كيف ان الامارات والسعودية والاردن يشكلون حلفا لإنقاذ الصهاينة من الحصار البحري المطبق عليهم الذي فرضه احرار اليمن وهم يتحدون الاستكبار العالمي ويقولون للعدو لن تمر سفنكم او سفن متجهة إليكم مادامت غزة تحت الحصار ، ويبرز عرب ومسلمون ليساعدوا العدو ويخذلون اخوانهم في غزة بل يساهمون عمليا في العدوان عليهم بتقديم العون لعدوهم.
في المقابل كان الفلسطينيون ومازالوا ينظرون باكبار واجلال وفخر واعتزاز إلى جبهات الاسناد وهي تقدم العون الفعلى لغزة ويؤثر فعل هذه الجبهات بصورة مباشرة في خلخلة بنيان العدو ويسهم ضمن الجهود الكلية في تحقيق النصر الموعود الذى بانت معالمه.
