الجمعة, أبريل 17, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالتعايش مع الدعم السريع امر غير متصور

التعايش مع الدعم السريع امر غير متصور

 

خاص سودان تمورو

صدم الناس وهم يطالعون برعب وقلق بعض ما ورد في تقرير منظمة العفو الدولية عن تعرض عشرات النساء لجرائم الاغتصاب من قبل عناصر الدعم السريع الذين تجردوا من الإنسانية والأخلاق والشرف والمروءة  – ومن وصف السودانيين بالرجالة – وقد جاءت فقرات التقرير صعبة ولم يصدق كثيرون ان هناك أناسا بهذه القسوة والفظاظة وسوء الخلق الى ان جاء جنود الدعم السريع وفعلوا في الأبرياء ما لم يكن يخطر على بال .

نستعرض ادناه فقرات منتقاه من الترجمة الأولية لتقرير منظمة العفو الدولية عن اعتداء الدعم السريع على النساء لعل ذلك يسهم في بيان الصورة القبيحة للدعم السريع وان يدفع  بيان الحقيقة بعض من لازال مناصرا لهؤلاء المجرمين ان ينفض يده عنهم ويعرف ان اعانة الظالم اشتراك في الظلم وغض الطرف عن الجريمة جريمة ؛ وهل ينتظر الناس اصعب واشد فظاعة مما حدث لحرائر البلد من هؤلاء المعتدين حتى ينفضوا عنهم؟

تم نشر ترجمة لفقرات من تقرير صادر قبل يومين عن منظمة العفو الدولية حول الجرائم المروّعة التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع في السودان وكانت المسالة صادمة جدا

تحدث تقرير العفو الدولية عن العنف الجنسى الممنهج الذى مارسه  الدعم السريع بحق عدد كبير من النساء والفتيات واعتبر كثيرون  هذا التقرير من أصعب التقارير التي يمكن أن تمر على احد

استند تقرير منظمة العفو الدولية عن جرائم الدعم السريع بحق النساء والفتيات  إلى مقابلات ذكرت فيها الضحايا مرورهن بما لم يكن يخطر ببالهن مطلقا

تقول احدى فقرات التقرير تعرّضت النساء والفتيات السودانيات لجرائم عنف جنسي واسعة النطاق على يد مليشيا الدعم السريع، شملت الاغتصاب، الاغتصاب الجماعي، والاستعباد الجنسي. هذه الجرائم ارتُكبت في مدن وقرى سودانية بهدف الإذلال والسيطرة والتهجير القسري للأسر والمجتمعات.

قالت احدى الناجيات من جحيم الدعم السريع ان الجنود المعتدين وضعوا البنزين في زجاجة بلاستيكية ثم سكبوا البلاستيك الذائب على فخذيها ووركيها العاريين في سادية غير منظورة

في احدى الفقرات المؤلمة والمفجعة  نقرأ : في منتصف يوليو 2023 قام جندي من الدعم السريع باغتصاب “حياة”، وهي صيدلانية في منزلها في بحري أمام أطفالها في حدث يشهد بطبيعة هذه القوات الإرهابية المجرمة

وفي استهتار كامل  وعدم تقدير للمسؤولية وافتقار للاخلاق عناصر الدعم السريع لطبيبة تعرضت للاعتداء الجنسى عليها انهم اغتصبوها لأنها لم تتمكن من إنقاذ حياة أحد جنودهم المصابين في اليوم السابق

وقالت احدى الضحايااغتصبونى أمام ابني البالغ من العمر 14 عامًا. ركض ابني محاولًا حمايتي  فضربه أحدهم بمؤخرة البندقية ويعانى ولدى  الآن من مشاكل في الكلى بسبب هذا الهجوم

احدى الضحايا قالت اقتادني أحدهم إلى غرفتي وقال أريد أن أشعر كيف تمارسين الجنس مع زوجك أريد أن أحرق قلبه بفعل هذا بكِ ثم اغتصبني على سريري

وقالت احدى ضحايا الاغتصاب حاولت مقاومة المعتدى  لكنه ضربني بقوة على وجهي و كان طفلي يبكي خارج الغرفة أثناء اغتصابي – وكان ذلك أسوأ ما في الأمر.

وبالم وحرقة يتحدث احد المظلومين اغتصبوا زوجتي لأكثر من أربعة أيام متتالية ؛  احتجزوني في محل آخر وكنت أسمع صراخ زوجتي وهم يغتصبونها كل يوم لكنني لم أستطع مساعدتها.

وقالت احدى الضحايا أمسك بي أحدهم وقال إنه يريد اغتصابي و حاولت المقاومة فضربني بسلاحه وقال سأغتصب ابنتك الصغيرة إذا قاومتِ فاخافنى الامر اكثر من الاعتداء على.

تحكى احدى المظلومات ان  اثنين من مجرمى الدعم السريع قاما بربط يديّ ثم نزعوا ملابسي ثلاثة منهم اغتصبوني وابنتي كانت تشاهد ما يجرى و كان الأمر مهينًا للغاية

وقالت احداهن ربط  مجرم يديّ بقوة خلف ظهري والآخراغتصبني أمام ابني البالغ من العمر 11 عامًا الذى صرخ  دعوا أمي وابعدوا عنها فضربه أحدهم في ظهره بمؤخرة البندقية وكسرعموده الفقري وتوفي ابني بعد 17 يومًا

وقال احد الموطنين أخذوا ذهب زوجتى ثم قام الأربعة باغتصابها أمامي وأمام طفليّ وحاولت الوقوف لمنعهم من اغتصاب زوجتي فأطلق أحدهم النار على صدرها توفيت على الفور.

قالت احدى المظلومات ربطوا يدي اليسرى وساقي اليمنى الى شجرة في فناء البيت وأجبروني على الوقوف على ساق واحدة. اغتصبني أحدهم بينما كان الآخران يقيدان حركتي

وقالت احدى المظلومات ضربني أحدهم في رأسي ببندقيته ثم جرني اثنان إلى زاوية في المنزل واغتصباني معًا وكنت أسمع صراخ النساء الأخريات. فقد اغتصبونا جميعًا

وتروى احدى المظلومات ان  بعض الفتيات اللائى كن معها  في عمر 15 عامًا فقط وقالت أتذكر أن امرأة مسنّة كانت تتوسل إليهم وتقول أرجوكم، لا تغتصبوني، أنا امرأة عجوز.

وتقول واحدة من الضحايا أثناء السفر إلى مدني أوقف سبعة جنود من الدعم السريع الحافلة عند نقطة تفتيش وطلبوا منّا النزول منها وقاموا بالتحرش جنسيًا بجميع النساء في الحافلة بمن فيهن أنا وابنتي

وتحكى احداهن عن التحرش بهن وتقول  كانوا يلمسون صدورنا وفخذينا بطريقة عدوانية ومهينة و كنت أشعر بعدم الأمان وقلق شديد من أن يقوموا باغتصابنا وابنتي ما تزال تعاني من صدمة نفسية بسبب ما حدث في ذلك اليوم.

تقول احداهن وهى تبكى بالم لا أريد أن أرى مليشيا الدعم السريع في حياتي مرة أخرى فانى أخاف من وحشيتهم  فهم بلا قلب وقد أهانوني بما فيه الكفاية ولا أخطط للعودة إلى السودان أبدًا.

ووفقا لمعطيات عديدة جزم كثير من الناس أن هذه ليست جرائم فردية نتجت عن غياب الأمن  وانما هو عمل منظم هدفه الحقيقي اذلال الفرد السوداني وارهابه.

هذا الظلم الفظيع والعمل الشنيع البعيد عن الالتزام باى قيمة واخلاق يجعل  الدعم السريع غير مؤهل اطلاقا  ليبقى في الساحة ويلزم ان يتم حل هذا التنظيم الارهابى المجرم ومحاكمة المتورطين في الجرائم وعدم السماح له ابدا بالعودة الى العمل العام ولو تراخى البعض عن امر ضرورة ابعاد الدعم السريع عن الحياة العامة لحاربه الناس الذين لايمكنهم التعايش باى شكل مع هذا التشكيل الاجرامى الارهابى.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات