خاص سودان تمورو
اعلن البيت الأبيض رسميا ان الرئيس ترامب سوف يزور السعودية في الأسبوع الأول من شهر مايو القادم في مستهل زيارة للمنطقة ستحمله الى الامارات و ربما قطر والكويت وإسرائيل ؛ وتاتى زيارة ترامب الى الرياض في وقت يكثر الحديث فيه عن تسويات مقترحة ان تتم في المنطقة قبل وصوله وعلى راسها الحرب على غزة التي يريد ترامب ان يتم انهاءها قبل وصوله حتى تكون الفرصة مهيأة للحديث عن العلاقات مع إسرائيل .
ترامب في زيارته السابقة للمنطقة ابان فترته الرئاسية الأولى كان مهموما بجمع المال وانعاش الاقتصاد في بلاده عبر توفير تمويل من اثرياء العرب وفى مقدمتهم السعودية التي تعرف ان ترامب يريد منها اليوم اكثر مما اخذ في المرة السابقة ؛ وكان الرجل قد رجع الى بلاده اخذا معه ماقيل انه يفوق اللاربعمائة مليار دولار ؛ ويامل ان يعود ؛ هذه المرة الى بلاده باضعاف المبالغ التي اخذها سابقا ؛ ورغم ان الظروف مختلفة هذه المرة الا ان ترامب لايراعى هذه المسائل .
وبالنسبة للسعودية فانها مع احتياطياتها النقدية ومواردها النفطية الهائلة فان ميزانيتها هذا العام تعانى عجزا قدرته صحيفة “أويل برايس” بحوالى 27 مليار دولار.
ونشرت الصحيفة تقريرا يتحدث عن جهود الرياض لسد هذه الفجوة
عبر التخطيط لزيادة إصدار الديون هذا العام، بهدف تغطية النفقات المتزايدة وتعزيز النمو الاقتصادي في ظل الظروف الحالية للأسواق العالمية.
وقالت الصحيفة، في تقريرها – حسب عربي21 – إن الاقتصاد السعودي يواجه تحديات كبيرة في تحقيق أهداف “رؤية 2030” لتحويل الاقتصاد بعيدًا عن الاعتماد على النفط ويتطلب هذا التحول فترة طويلة من الطلب المستدام على النفط وأسعار مرتفعة نسبيًا.
وبينما تواصل السعودية تنفيذ مشاريعها الطموحة بموجب “رؤية 2030″، مثل بناء مدن ومنتجعات مستقبلية ضخمة، فإن أكبر دولة مصدّرة للنفط في العالم ستحتاج إلى زيادة الاقتراض من أسواق الدين، في ظل استمرار انخفاض أسعار النفط بنحو 20 دولارًا للبرميل عن سعر التعادل المالي المطلوب لتحقيق التوازن في الميزانية.
ومن المتوقع ان تؤدى – حسب خبراء – زيادة إنتاج “أوبك+” هذا العام إلى ضغط إضافي على أسعار النفط، التي استقرت في الأسابيع الأخيرة عند مستويات منخفضة في نطاق 70 دولارًا للبرميل، وهي أقل بكثير من 91 دولارًا للبرميل، وهو السعر الذي يقدره صندوق النقد الدولي لتحقيق التوازن المالي في موازنة السعودية.
وفي ظل حالة من عدم اليقين بشأن التجارة العالمية والنمو الاقتصادي والطلب على النفط قد تضطر المملكة إلى تحمل فترة ممتدة من الأسعار المنخفضة عن سعر التعادل المالي، مما قد يستدعي زيادة في الدين العام. ومن المتوقع أن يرتفع حجم الاقتراض لتغطية النفقات المخطط لها، أو قد يتم تأجيل بعض المشاريع الضخمة وبرامج “رؤية 2030” أو تقليصها، وفقًا لتقديرات المحللين.
علاوة على ذلك، قامت شركة “أرامكو”، العملاق النفطي والمصدر الرئيسي لإيرادات المملكة، بتخفيض توزيعات أرباحها مؤخرًا، مما يشكل ضغوطًا إضافية على الإيرادات العامة للمملكة باعتبارها المساهم الرئيسي في الشركة.
وسط هذه التحديات يصل ترامب الى السعودية فهل يبقى مجنونا كما هو غير مبال بالأوضاع ام يتصف بقليل من احترام الاخرين وتقدير الظرف الذى يمرون به؟
مخطئ واهم من يعول على انصافا من ترامب وعلى السعودية ان تربط حزام الأمان وتتجهز لتعطى مكرهة ما اخذته من الناس بالقوة الى ترامب المتعطش لاخذ أموال الناس بالحق او الباطل بلا فرق عنده.
