الإثنين, يونيو 8, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالدكتورة نجمة الزيتاوى تفضح المنافقين

الدكتورة نجمة الزيتاوى تفضح المنافقين

 

خاص سودان تمورو

الوقوف مع المظلوم ومناصرته وانكار الظلم ومعارضته مبدأ اخلاقى وانسانى  وهو امر معروف لايمكن الجدال فيه ؛ وقد تجد من يخالفون بعضهم في تشخيص الحالة وتحديد المصداق هل هذا الشخص او هذا الشعب مظلوم ليتوجب علينا مناصرته ام ليس مظلوما ؛ ام ان الامر شائك ويصعب القطع فيه بكلام حاسم ؛ لكن لن تجد منصفا في العالم يحترم نفسه ومن يخاطبهم يتوقف في مظلومية الشعب الفلسطيني وعدالة قضيته والقول بان مناصرته واجب اخلاقى وانسانى قبل ان تكون واجبا دينيا وشرعيا ؛ لذا نرى احرار العالم في مشارق الأرض ومغاربها بعيدا عن معتقداتهم ومتبنياتهم الفكرية يناصرون فلسطين وشعبها ويقطعون بان ما تمارسه إسرائيل هو ظلم واضح لا لبس فيه وعدوان بين لا شبهة فيه ؛ ومن لم يمتلك المقدرة – بغض النظر عن السبب – لمجابهة إسرائيل والوقوف بوجهها والمساندة علنا لفلسطين وشعبها فانه حتما لن يناصر العدو الاسرائيلى او يبرر فعله ؛ ولن يحكم بخطأ من ينبرى للدفاع عن فلسطين لكن ماذا نقول عن من يسعون الى ملاحقة المؤيدين لفلسطين ومطاردتهم والتضييق عليهم ؟ هذه اميركا على ادعائها الكاذب حماية ورعاية حقوق الانسان ومنها الحق في التعبير عن الراى تضيق بطلاب يساندون غزة فتحاول ابعاد المجاهرين بهذا الموقف ويتم التضييق على أساتذة جامعات وموظفين لانهم جهروا بمساندة غزة وانتقاد إسرائيل ورفض ما تقوم به الحكومة الأميركية من دعم للقتلة ؛ ويتم الضغط على الجامعات ومنع التمويل عنها لانها ترفض الخضوع لتوجيهات ترامب كما حدث مع جامعة هارفارد التي عاقبها ترامب لعدم تجريمها من يساندون غزة في فضح واضح للإدارة الأميركية ؛ والنماذج كثيرة ومنها محاولات ترحيل الطلاب الداعمين لغزة ؛ وماحدث في اميركا تكرر بصور مختلفة في عدد من الدول الغربية وهى تدعى التزام الديموقراطية منهجا وطريقة حكم لكنها في الواقع تكذب ؛ وجاءت حرب غزة لتكشف زيف ادعائهم وخطأ كلامهم وتفضح كذبهم.

وفى منطقتنا العربية تقوم بعض الشعوب بحراك في الشارع لمناصرة فلسطين ورفض العدوان الاسرائيلى على الشعب المظلوم ويعلن كثيرون وبصور مختلفة تضامنهم مع إخوانهم في فلسطين ويظهرون مواقفهم المساندة لهم لكن حكومات الجور والباطل في بلداننا العربية والإسلامية تضيق على مناصرى غزة وبعض هذه الحكومات تمنع بشكل كامل التظاهرات المؤيدة لفلسطين وتمضى هذه الحكومات بكل اسف في التطبيع مع العدو بل تزيد من تعاملاتها التجارية معه وتمده باحتياجاته واهل غزة محاصرون يقتلهم الجوع والمرض دون ان يحرك العرب والمسلمون – الا من رحم ربى – ساكنا.

وفى بلدان تتم ملاحقة مؤيدى فلسطين وطردهم من عملهم كما حدث في الأردن اذ قامت جامعة الزرقاء بفصل الأستاذة الدكتورة المحاضرة نجمة الزيتاوى على خلفية مشاركتها في الاضراب لاجل غزة يوم الاثنين الماضى.

ويتساءل البعض ماذا حدث للعرب والعروبة ؟ فى الماضى كان الحكام العرب يتبنون القضية الفلسطينية ويشجعون شعوبهم على التضامن مع الشعب الفلسطيني ، فماذا حدث الان ؟ أنه زمن الرويبضة

ان بعض حكامنا كما قال الدكتور النفيسى – وبكل اسف – مجرد شركة أمنية تحمي الكيان الاسرائيلى الغاصب

من المؤسف ان نرى بعض الانظمة العربية والمسلمة تعمل لصالح اسرائيل بالكامل وقد  وظفت جيوشها  لحمايه حدود اسرائيل من الشعوب

اصبحنا بكل اسف في زمن صار فيه التضامن مع المقاومة جريمة وامداد الاحتلال المجرم بالمساعدات اتفاقيات وسيادة

لقد فضحت حرب غزة  المنافقين ؛ وكانت بحق ميزان ا يتبين من خلاله الصادق من الكاذب ؛ واوضحت غزة حقيقة المدعين ليميز الله الخبيث من الطيب

انهم يقولون ما لا يفعلون  اذ تراهم يملأون الدنيا ضجيجا بادعاء مناصرة  غزة لكن الواقع والحقيقة غير ذلك تماما ؛ ونتمنى ان تكون شعوبنا قد وعيت الامر وعرفت الحكام على حقيقتهم فهم ليس الا أدوات في يد الصهيوني والامريكى يوظفهم لصالحه وليس عندهم مانع في قمع أهلهم اذا طلب الاميركى او الاسرائيلى ذلك وما اكثر الأمثلة على مانقول وحسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين

لقد صدق الشهيد يحى السنوار عندما قال غزه ستكون الفاضحة وبالفعل فضحتهم واظهرت مناصرتهم لبنى صهيون على إخوانهم العرب والمسلمين فانا لله وانا اليه راجعون.

للدكتورة  نجمة الزيتاوى كل حر في العالم نقول هنيئا لكم الانتصار للقيم ومساندة المظلوم فقد ارضيتم الاحرار وقال بنبل مواقفكم كل شريف وسوف يسقط كل من يقف بوجه غزة .

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات