الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارقلق  ورعب اسرائيلى من انتصار اليمن فى مقارعة الكبار .. جعفر البدوى

قلق  ورعب اسرائيلى من انتصار اليمن فى مقارعة الكبار .. جعفر البدوى

 

سودان تمورو

ما بين التهديد بابادة اليمن ومحوه من على الخريطة او على الأقل انهاء اى تاثير له في المشهد وهذا كان موقف ترامب في شهر مارس وهو يعلن العدوان على اليمن ؛ وصولا الى كلامه ترامب قبل يومين وهو يعلن وقف العمليات الحربية ضد اليمن وقوله ان الاتفاق تم مع اليمنيين على ان لا يهاجموا السفن الامريكية  ؛ وبكل فخر واعتزاز يقول اليمنيون انهم ماضون في اسناد غزة ولن يوقفهم عن ذلك الا وقف العدوان عليها ورفع الحصار عن شعبها المظلوم.

يقف اليمن اليوم في الساحة ليقول للعالم اجمع ان الغطرسة الاميريكية لن تخيفه ؛  وان اميركا شنت عدوانها أصلا نصرة لإسرائيل ومحاولة لصد اليمن عن هدفه الذى اعلنه منذ بداية المعركة لكن هاهو العدو الاميركى يتراجع خائبا وينجح اليمن في الفصل بين اميركا وإسرائيل على الأقل في امر الحرب التي يشنها الاميركى بالوكالة عن إسرائيل بهدف اخضاع اليمن واثنائه عن مهاجمة إسرائيل واجباره على رفع الحصار البحرى المضروب على العدو الصهيوني منذ بداية معركة الاسناد ؛  وأميركا هي الشريك الأصيل في جرائم إسرائيل في كل مكان يرتكب فيه العدو جرائمه ؛ وبكل فخر واعتزاز يرفع الاحرار رؤوسهم وهم يتباهون باليمن الذى يجبر الاميركان على التراجع .

ان اليمن الذى صمد امام اعتى الضربات السعودية الإماراتية المدعومة اميركيا وغربيا واسرائيليا يقف اليوم بقوة امام الطغيان والاستكبار ليقول لهم ماذا بامكانكم ان تفعلوا بنا اكثر مما فعلتم ؟ وهل هناك طريقة لاخضاع اليمن لم يلجأ اليها السعودى طوال سنوات العدوان مستخدما احدث الأسلحة الأميركية والغربية عموما واشدها فتكا ؛ وقد دمرت السعودية اليمن وقتلت اهله لكن ماذا كانت النتيجة؟ اليس هو الفشل الذريع للتحالف السعودى الصهيو امريركى وباشتراك بعض المرتزقة من عدة بلدان أهمها السودان الذى جاء الالاف من جنده الى اليمن تحت راية تحالف العدوان واب الجميع بالخسران وتراجعت السعودية مهزومة ذليلة بعد ان ارغمها اليمن على ذلك ومازالت تتامر عليه ؛  ولن تتوقف عن خبثها لكن اليمن القمها حجارة من سجيل و ورماها بطير من ابابيل ؛ وادركت السعودية انها ان استمرت في شن عملياتها العسكرية وطلعاتها الجوية على اليمن فهى الخاسر الأكبروستلقى مصير ابرهة ؛  هذا ناهيك عن التكلفة الباهظة جدا للمعركة التي ارهقت السعودية رغم امكانياتها الكبيرة جدا ؛  وقد رجعت الرياض مرغمة تكفكف جراحها وتلعق دموعها الممزوجة بالدم  ؛ واليمن بالمرصاد لكل عدوان ؛  ومن قبلها أوقف اليمن الامارات عن عدوانها المباشر بصواريخ استهدفت دبى وأبو ظبى وادرك الاماراتى ان مدنه الزجاجية ستنهار امام الضربات اليمنية ؛ وبصواريخ ومسيرات اهل اليمن يمكن ان ينتهى شى اسمه الامارات كاكبر الأسواق العالمية اذ ان عددا من الهجمات اليمنية كفيلة بجعل العديد من الشركات العالمية ترحل ؛ وما قيمة الامارات دون وجود هذه الشركات ؟ وما الذى يبقى منها ان غادرتها الشركات العالمية وتركت السوق قاعا صفصفا لاترى فيها عوجا ولا امتا ؟

اليمنيون ابعدوا الامارات واجبروها على وقف العدوان المباشر ولجات للتامر واستئجار المرتزقة للقتال ؛ وهكذا فعل مع السعودية وهاهو اليوم يفعل نفس الامر مع المعتدى الاميركى على الرغم من سطوته وجبروته وطغيانه ؛ وهذه النجاحات اليمنية والانكسارات لاعدائه جعلت الصهاينة يدخلون في رعب شديد وهم ينظرون الى هذا المارد الكبير ليس فقط لاتثنيه ضرباتهم المباشرة عن وقف اسناد غزة واستهداف منشاتهم الحيوية وانما نجاحه الكبير في فرض الحصار البحرى على إسرائيل وإخراج ميناء ايلات بالكامل عن الخدمة  ؛ وهاهو اليمن رغم كل الضربات التي وجهت له من اميركا وإسرائيل وحلفائهما يعلن فرض حصار جوى على العدو ويخرج الاعلام الحربى اليمنى بفيديو يحدد فيه مطارات العدو في اللد – مطار بن غوريون – ومطار حيفا ومطار رامون يعلنها مطارات غير امنة ؛ وجاء هذا الإعلان بعد تحذير الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد يحى سريع  لشركات الطيران العالمية ان تبتعد عن أجواء فلسطين المحتلة باعتبارها غير امنة واهدافا للجيش اليمنى وهو الامر الذى أصاب الصهاينة بالرعب وهم يسمعون كلام ترامب بإيقاف الحرب على اليمن وشعورهم بان اميركا خذلتهم وتركتهم وحدهم وهم الذين كانوا يؤملون  ان تكسر لهم اميركا  اليمن  وتهزمه ؛ وقال احد الإعلاميين الصهاينة  وهو يولول مع بعض زملائه عبر الاعلام العبرى ويقول انهم قلقون من موقف ترامب ؛  وتساءل  هذا الاعلامى ماذا يمكن ان نفعل لليمنيين اكثر مما فعله بهم السعوديون سابقا والاميركان الان مضيفا ان اقسى ضربات يمكن تصورها قد وجهت الى  اليمن ولم يتراجع بل يمضى الى النهاية في ما رسمه لنفسه من برنامج مواجهة إسرائيل اسنادا لغزة ويقول الصهيوني ليس بمقدورنا لجم اليمن ولن نستطيع فعل نفس مافعله السعوديون والامريكان فكيف نوقف هذا المارد؟

انه الرعب الذى فرضه اليمنيون على عدوهم وبه ينتصرون على عدوهم ويثبتوا لكل حر في الأرض ان  التوكل على الله تعالى والإرادة والاستقلال والتفاف الجماهير حول القيادة شروطا مهمة لتحقيق النصر والصمود وتحمل التضحيات مهما قست

والله تعالى نساله ان ينصر كل الاحرار ويرد كيد الاستكبار واعوانه وتحية عز وفخر الى اليمن واهله

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات