الجمعة, مايو 1, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارأمريكا كلب مسعور  

أمريكا كلب مسعور  

لم ولن يجد الناس وصفا اكثر انطباقا على الادارة الامريكية من وصفها بالكلب المسعور – المصاب بداء الكلب –  ؛ والذى تتفاقم حالته يوما بعد يوم  ؛ فيسعى الى عض كل من يقف امامه ؛ دون تدقيق او تمييز بين الضحايا ؛ وانما يكفى فقط ان يبقى الشخص واقفا اما الكلب ؛ ولايتوارى منه حتى يصيبه بالجراح منتقلا الى غيره .

امريكا اليوم اشبه بكلب مسعور فقد اصحابه السيطرة عليه ؛ فاصبح يبحث عن كل شخص ليفرغ فيه سمومه ، وابرز مصداق لهذا المثال العقوبات التى ظلت الادارات الامريكية  تفرضها على من يقول لها انى لا اتفق معك هنا او هناك.

عاقبت كوبا وايران لعقود ؛ ومازالت تفرض عقوباتها البعيدة عن اى التزام اخلاقى او حتى مبرر قانونى على كثيرين ؛ فهى تعاقب كل من يستشعر الاستقلال والحرية ؛ ويريد ان يقف مدافعا عن نفسه ومبادئه ؛ ولا تفرق فى ذلك بين مسلم وغير مسلم ؛ فكما تعاقب السوريين والعراقيين تعاقب الصينيبن ؛ وكما نعرف فان باسيل  احد ابرز الساسة اللبنانيين ؛ وهو رئيس التيار الوطنى الحر وتسعى امريكا للضغط عليه لىغيير مواقفه وحمله وعبره على قطاع واسع من اللبنانيين  الذين رفضوا الهيمنة الامريكية . ان يخضعوا لها؛   وقد قال التيار الوطنى الحر يومها  تعليقا على العقوبات الامريكية بحق زعيمه انها وسيلة للانتقام من شخص رفض الخضوع لامريكا وممالأتها على مايخالف قناعاته ومواقفه الوطنية ، ومن جانبه قال الوزير باسيل يومها  لا العقوبات تخيفنى ولا التهديدات تمنعنى من المضى فى مسيرة اقتنعت بها . وانى لن اكون اداة بيد امريكا تجابه بها البنانيين الذين يخالفونها الرأى.

هذا الموقف الوطنى المشرف اصاب امريكا وعملاءها  فى لبنان بالاحباط وجعلهم يقرون بفشل سياسة الكلب المسعور فى تخويف من يهاجمهم.

ان امريكا بسلوكها نهج العقوبات لم تحقق ماتصبو اليه ؛  فكوبا وفنزويلا لم تخضعا لها وهما قريبتان جغرافيا ، ولايمكن الحديث عن العقوبات الامريكية دون التطرق لاقسى حزمة فى التاريخ يتم فرضها وهى ما عوقبت بها ايران ؛  لكن الجمهورية الاسلامية شعبا وحكومة وقيادة سطروا اروع ملامح الصمود وتصدوا لاعتى ماكينة ارهابية تحاصر الغير بلا رحمة ؛ وهاهى ايران رغم كل الخطوات التصعيدية الامريكية هاهى ايران صامدة وتسجل كل يوم نصرا جديدا ؛ وفى مختلف الميادين فهل يعى الامريكان خطأ رهاناتهم وفشلها؟

الكلب المسعور راح يعض يمنة ويسرة فلم تنج منه روسيا ولا الصين ، وهاهى اوروبا تعانى من بعض الهجمات التى شنها عليها هذا الكلب المنفلت غير المنضبط لكن يبدو ان هذا الكلب لن يجد فى النهاية من يعضه فيعض نفسه ويريح العالم من شره.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات