الأحد, مايو 31, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارمبعوث الاتحاد الإفريقي لمنع الإبادة الجماعية يزور السودان

مبعوث الاتحاد الإفريقي لمنع الإبادة الجماعية يزور السودان

سودان تمورو:

وصل مبعوث الاتحاد الإفريقي لمنع الإبادة الجماعية أداما دينق، الأحد، إلى مدينة بورتسودان شرقي السودان لعقد لقاءات مع مسؤولي وزارة الخارجية والنظام العدلي.

وتلاحق قوات الدعم السريع اتهامات بارتكاب أعمال قتل جماعي قد ترقى إلى إبادة جماعية، بعد سيطرتها على الفاشر في 26 أكتوبر الماضي، فيما تقول الولايات المتحدة إن الدعم السريع ارتكبت إبادة جماعية بحق عرقية المساليت في غرب دارفور.

وقالت الوكالة الرسمية إن زيارة أداما دينق الرسمية، التي تستغرق أربعة أيام، “يلتقي خلالها بمسؤولين في وزارات الخارجية والعدل والشؤون الدينية، إضافة إلى النائب العام”.

وأشارت إلى أن دينق سيقف خلال هذه اللقاءات على الأوضاع في ضوء انتهاكات الدعم السريع ضد المدنيين في عدد من الولايات، إلى جانب المهددات التي يتعرض لها السودان في وحدته واستقراره جراء الاعتداءات المدعومة من جهات خارجية.

وذكرت أن زيارة المبعوث تأتي في سياق اهتمام الاتحاد الإفريقي بأمن واستقرار البلاد، والسعي لإنهاء النزاع ووقف الانتهاكات.

وتحدث أداما دينق، الجمعة، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي عقد جلسة طارئة أدان خلالها جرائم الدعم السريع في الفاشر، وطالب بعثة تقصي الحقائق بإجراء تحقيق عاجل حول الانتهاكات التي ارتُكبت في المدينة.

وقال دينق، الذي تلا بيانًا مشتركًا نيابة عن مستشار الأمم المتحدة الخاص بمنع الإبادة الجماعية خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان، إن الأوضاع في السودان، وخاصة في الفاشر ودارفور وكردفان الكبرى، وصلت إلى مرحلة حرجة ومأساوية.

وأوضح أن الناجين من مخيم زمزم، الواقع على بعد 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر، رووا أنهم كانوا تحت ظروف تشبه الحصار، فيما أفاد عامل في المجال الإنساني أن المقاتلين يريدون قتل السكان، حيث أكد أداما دينق أن هذا “يشكل جريمة ضد الإنسانية وجريمة إبادة”.

واجتاحت قوات الدعم السريع في أبريل الماضي مخيم زمزم، حيث أفادت الأمم المتحدة أن القوات المهاجمة ارتكبت انتهاكات واسعة شملت القتل والاغتصاب والنهب وتشريد ما يزيد عن مليون شخص.

وحضر قائد ثاني قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، لحظات اجتياح مخيم زمزم، كما كان حاضرًا يوم الاستيلاء على الفاشر، مما يشير إلى أن الانتهاكات التي ارتُكبت في المخيم والمدينة تجد تأييدًا من قيادة القوات.

وذكر أداما دينق أن تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى السودان يساهم بشكل مباشر في الاستهداف المنهجي لمجموعات عرقية محددة.

وتقول الحكومة السودانية إنها تملك أدلة على إمداد الإمارات لقوات الدعم السريع بالأسلحة والعتاد الحربي والمرتزقة من دول الجوار وكولومبيا، وتُشدد على أن وقف هذا الإمداد سينهي النزاع المندلع منذ منتصف أبريل 2023.

سودان تربيون

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات