الثلاثاء, مايو 19, 2026
الرئيسيةإقتصاداتفاق جديد ينظم نقل البضائع بين مدن شمال دارفور وتشاد

اتفاق جديد ينظم نقل البضائع بين مدن شمال دارفور وتشاد

سودان تمورو:

أفادت أربعة مصادر متطابقة من مدينة الطينة الحدودية مع تشاد، الأربعاء، أن حركة التجارة بين بعض مدن شمال دارفور استؤنفت بعد أن كانت القوة المشتركة قد أوقفتها مطلع نوفمبر الماضي، في خطوة تعكس ترتيبات جديدة بين التجار والقيادة العسكرية لضبط عمليات النقل والعبور. هذا التطور يأتي في ظل استمرار التوترات الميدانية بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر أواخر أكتوبر.
مصدر عسكري في الجيش السوداني أوضح لـ”دارفور24″ أن اتفاقاً جرى بين التجار وقيادة القوة المشتركة يقضي بالسماح للسيارات الصغيرة بنقل البضائع، مع الإبقاء على حظر عبور الشاحنات التجارية الكبيرة إلى مناطق شمال دارفور. الاتفاق يشمل نقل البضائع والركاب من الطينة إلى مناطق دور، وعين سيرو، وأبوقمرة التابعة لبلدة كرنوي، إضافة إلى مدينة كتم الواقعة شمال غرب الفاشر، فيما أبقت القوة المشتركة على قرار منع حركة السيارات الصغيرة باتجاه السريف وسرف عمرة إلى حين إشعار آخر.
المصدر كشف عن انطلاق حركة تجارية واسعة منذ الأحد الماضي عقب السماح بعبور السيارات الصغيرة المحملة بالبضائع القادمة من تشاد عبر معبر الطينة، مع فرض إجراءات تفتيش ورقابة مشددة، وإلزام المركبات باستخراج تصاريح شحن للمناطق المصرح لها فقط. وكانت القوة المشتركة قد منعت مرور الشاحنات إلى السريف وسرف عمرة وكبكابية وكتم، وهي مناطق تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع، وذلك بعد أن أحكمت الأخيرة سيطرتها على مدينة الفاشر في السادس والعشرين من أكتوبر الماضي.
القوة المشتركة المتمركزة في الطينة وأبوقمرة تتكون من قوات حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، وحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، وتجمع قوى تحرير السودان بقيادة عبدالله يحيى، والتحالف السوداني بقيادة بخاري، إلى جانب وحدات من الجيش السوداني والشرطة. هذه التشكيلات تعمل على ضبط الأمن في المناطق الحدودية ومنع انتقال البضائع إلى مناطق سيطرة الدعم السريع.
يسيطر الجيش السوداني والقوة المشتركة بشكل كامل على مدينة الطينة وكرنوي وأمبرو وعدد من البلدات، من بينها أبوقمرة التابعة لمحلية كرنوي في شمال دارفور، وهي آخر المناطق المتبقية تحت سيطرتهم بعد أن أحكمت قوات الدعم السريع قبضتها على مدينة الفاشر نهاية أكتوبر الماضي. هذا التوازن الميداني يعكس استمرار الانقسام العسكري في الإقليم، مع محاولات متواصلة لتنظيم حركة التجارة والحد من تدفق البضائع إلى مناطق الخصوم.
دارفور 24
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات