الأحد, أبريل 26, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالمنحة الصومالية بارقة امل وسط المحنة الشرسة

المنحة الصومالية بارقة امل وسط المحنة الشرسة

 

خاص سودان تمورو

من الواجب تقديم الشكر للاخوة فى الصومال ؛ وهم يتخذون قرارا مبعثه الاخاء والوفاء الى اخوانهم فى السودان ؛ وقد قست عليهم الظروف وشردتهم الحرب ؛ وهم يواجهون اوضاعا من بعض اثارها السالبة انقطاع اعداد كبيرة من ابناء السودان عن مواصلة تعليمهم  ؛ بعد ان توقفت العملية التعليمية فى البلد ؛ بسبب الحرب اللعينة التى مازالت تلقى بظلالها السالبة على حياة الملايين من ابناء الشعب السودانى المغلوب على امره.

فى هذه الظروف القاسية التى يمر بها ابناء السودان ؛ تنكر العديد من الاشقاء العرب لما يعانيه اهل السودان ؛ ولم يقوموا بما يفرضه عليهم الواجب ؛ ففتحت جامعات بعض دول الجوار العربى والافريقى لابناء السودان الباب لكن من باب الاستثمار واستغلال الفرصة التى يمرون بها للاثراء ؛ وتسبب هذا الجشع فى حرمان الكثير من ابناء السودان من مواصلة تعليمهم فى بلدان الجوار عربيها وافريقييها ؛ ولم يستطع هؤلاء الطلاب توفير ما يمكنهم من مواصلة تعليمهم ؛ وهنا ظهر المعدن الاصيل لاهل الصومال وهم يعلنون عن

استقبال الدفعة الأولى من الطلاب السودانيين الذين حصلوا على منح دراسية كاملة، في خطوة تعكس عمق الروابط التاريخية بين الشعبين ؛ وتُمثّل لفتة إنسانية تجاه المتضررين من الحرب في السودان.

وجاء الاعلان الصومالى خلال حفل رسمي أقيم في مقديشو، ترأسه وزير التربية والتعليم والثقافة والتعليم العالي الصومالي فرح شيخ عبد القادر، الذي عبّر عن سعادته باستقبال الطلاب السودانيين في الجامعة الوطنية الصومالية.

وقال الوزير في كلمته : يسعدني أن أرحب بطلاب السودان الشقيق ؛ وان وجودهم هنا يذكرنا بكيف استقبل السودان آلاف الطلاب الصوماليين قبل عقود ، فمرحبًا بكم في بلدكم وبين أهلكم.

وأكد عبد القادر أن هذه المنح تأتي تقديرًا للمواقف التاريخية للسودان، وتعكس التزام الصومال بتعزيز الروابط الأخوية التي تجمع البلدين منذ عقود، مضيفًا أن الحكومة الصومالية ستعمل على توفير كل ما يساعد الطلاب على مواصلة تعليمهم في بيئة مستقرة وداعمة.

من جانبه وصف ممثل الطلاب السودانيين هذه المنح بأنها بارقة أمل وسط ما وصفه بالمحنة الشرسة التي يعيشها السودان نتيجة الحرب ، مشيرًا إلى الدمار الواسع في البنية التحتية التعليمية ونزوح آلاف الأسر؛  وأكد أن هذه المبادرة الصومالية تأتي في وقت يتطلع فيه السودانيون إلى بداية مرحلة تعافٍ جديدة.

ويمثل استقبال الطلاب السودانيين علامة فارقة في منطقة القرن الأفريقي ، حيث تعكس تغيرًا في الأدوار بين البلدين ؛  فبعد انهيار الدولة الصومالية عام  1991، كان السودان وجهة رئيسية للطلاب الصوماليين ، وتخرّج في جامعاته قادة صوماليون بارزون ، بينهم الرئيس السابق شريف شيخ أحمد ؛ كما لعب المهنيون السودانيون وخاصة المعلمون وعمال الإغاثة دورًا مهمًا في دعم المجتمع الصومالي خلال العقود الماضية ، ما أسهم في ترسيخ الروابط الإنسانية بين البلدين.

وأكدت وزارة التعليم الصومالية أن مجموعات جديدة من الطلاب السودانيين ستلتحق قريبًا بمؤسسات التعليم العالي في البلاد، ضمن برنامج مستمر لمساندة المتأثرين بالحرب.

التحية لاهلنا فى الصومال الذين يستحقون الشكر ويجب على السودانيين الاشادة بالخطوة الصومالية وتقديم الشكر للصوماليين

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات