سودان تمورو:
ليفربول بدأ عام 2026 بتعادل دون أهداف أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة افتقد فيها حامل اللقب للفاعلية الهجومية رغم سيطرته على مجريات اللعب في ملعب أنفيلد.
ورفع ليفربول رصيده إلى 33 نقطة ليبقى في المركز الرابع، ممتداً في سلسلة من ثماني مباريات متتالية دون هزيمة في مختلف البطولات، تضمن خمس انتصارات وثلاثة تعادلات. وفي المقابل، وصل ليدز إلى 21 نقطة في المركز السادس عشر، محافظاً على سجله الخالي من الخسارة للمباراة السادسة على التوالي.
ورغم تفوق ليفربول في الاستحواذ وصناعة اللعب، لم يتمكن الفريق من خلق فرص مؤثرة أمام مرمى ليدز، الذي اعتمد على تنظيم دفاعي منضبط حدّ من قدرة أصحاب الأرض على الوصول إلى مناطق الخطورة. ومع مرور الوقت، حاول المدرب أرني سلوت تعديل الإيقاع عبر سلسلة من التبديلات شملت ميلوش كيركيز وكودي خاكبو وأليكسيس ماك أليستر وفيديريكو كييزا، إضافة إلى المهاجم الشاب ريو نغوموها، لكن دون تغيير في النتيجة.
وشهدت الدقائق الأخيرة أبرز لحظات اللقاء عندما سجل دومينيك كالفرت‑لوين هدفاً لصالح ليدز، قبل أن يُلغى بداعي التسلل بعد مراجعة الحكم كريس كافاناه، ليُحرم المهاجم من تسجيل هدفه السابع على التوالي في الدوري.
ويعني هذا التعادل أن ليفربول يدخل المرحلة المقبلة بحاجة إلى تحسين الفاعلية الهجومية للحفاظ على موقعه في سباق المراكز المتقدمة، بينما يواصل ليدز تعزيز نتائجه الإيجابية في محاولة للابتعاد عن مراكز الخطر.
