سودان تمورو:
قال تحالف «صمود» إن وفداً من قياداته أجرى سلسلة اجتماعات في برلين مع أعضاء في البرلمان الألماني ومسؤولين سياسيين لبحث سبل دعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان.
وأوضح القيادي في التحالف خالد عمر يوسف أن اللقاءات التي عُقدت في العاصمة الألمانية ركزت على إبراز التداعيات الإنسانية للنزاع، وعلى بحث آليات يمكن أن تسهم في دفع المسار السياسي نحو وقف القتال. وقال إن التحالف سيواصل اتصالاته الخارجية بهدف تعزيز الضغط الدولي لإنهاء الحرب.
وذكر التحالف في بيان أن اجتماعاً آخر عُقد في 27 يناير 2026 مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي علي الحاج، حيث ناقش الطرفان التطورات السياسية والإنسانية داخل السودان، إضافة إلى مقترحات مطروحة لوقف العمليات العسكرية.
وأشار البيان إلى أن المشاركين اتفقوا على متابعة ما تم بحثه خلال اللقاء، والعمل على وضع خطوات عملية يمكن تنفيذها لدعم جهود التسوية. كما شدد على ضرورة إطلاق حوار بين القوى المدنية الرافضة للحرب وفق مبادئ متفق عليها.
وأضاف التحالف أن النقاشات تناولت أيضاً آليات التعاون بين المجموعات المدنية المناهضة للنزاع، بما في ذلك تنسيق المواقف السياسية خلال المرحلة المقبلة. واعتبر أن هذه الخطوات تمثل جزءاً من مسار أوسع يهدف إلى بناء رؤية مشتركة للسلام وإدارة الفترة الانتقالية.
وتأتي هذه التحركات، بحسب البيان، ضمن اتصالات يجريها التحالف مع أطراف سياسية متعددة في محاولة للحد من الاستقطاب ودعم المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاع في السودان.
