سودان تمورو:
قالت لجنة المرأة في التحالف المدني الديمقراطي إن تدريب مجموعات نسائية على استخدام السلاح داخل أحياء في مدينة الخرطوم يمثل خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأوضحت اللجنة في بيان صدر يوم الأحد أن هذه الأنشطة، المنسوبة إلى ما يُعرف بـ“المقاومة الشعبية”، تضع النساء في بيئة نزاع مسلح لا تتوافق مع حقوقهن في الحماية والسلامة البدنية والنفسية.
وأشار البيان إلى أن تنفيذ تدريبات عسكرية داخل مناطق مأهولة يعرض السكان لمخاطر مباشرة، ويزيد من احتمالات تحول الأحياء السكنية إلى مواقع يمكن استهدافها خلال العمليات القتالية.
وحملت اللجنة الجهات التي تنظم هذه التدريبات المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أي تبعات قد تنتج عنها، ودعت إلى وقف جميع أشكال تجنيد المدنيين أو إشراكهم في أنشطة ذات طابع عسكري.
وطالبت اللجنة منظمات دولية وآليات تابعة للأمم المتحدة بتوثيق هذه الممارسات، مؤكدة ضرورة حماية النساء من أي استخدام في سياقات الحرب، وتشجيع مشاركتهن في جهود السلام وبناء مؤسسات الدولة المدنية.
