الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةأخبار السودانالسياسيةالخارجية السودانية ترفض تصريحات مسعد بولس بشأن مستشفى الضعين

الخارجية السودانية ترفض تصريحات مسعد بولس بشأن مستشفى الضعين

سودان تمورو

انتقدت وزارة الخارجية السودانية الخميس تصريحات المستشار الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، بعد قوله إن الجيش السوداني نفذ هجومًا بطائرة مسيّرة على مستشفى الضعين في شرق دارفور، وهو الهجوم الذي أدى إلى مقتل 70 شخصًا على الأقل.

وقالت الوزارة في بيان إن تصريحات بولس وفق بيانها افتقرت إلى الدقة لأنها صدرت دون إجراء تحقيق مستقل حول الحادث، معتبرة أن ما ورد في تغريدته على منصة “إكس” أسهم في تقديم صورة غير صحيحة للرأي العام المحلي والدولي.

وأضاف البيان أن الموقف الأميركي يضر بالجهود الرامية لإنهاء النزاع، مشيرًا إلى أن تصريحات بولس تعكس انحيازًا ضد القوات المسلحة السودانية على حد قولها.

وكان بولس قد قال إن الهجوم أدى إلى إصابة نحو 100 شخص، وإن المستشفى توقف عن العمل بعد تضرر أقسام رئيسية، ما حرم المدنيين من خدمات طبية أساسية. ودعا طرفي النزاع إلى وقف العنف والقبول بهدنة إنسانية.

ووفق تقارير طبية، وقع الهجوم في أول أيام عيد الفطر، وأسفر عن مقتل حوال 70 شخصًا بينهم 7 نساء و13 طفلًا، إضافة إلى طبيب و8 من العاملين الصحيين، بينما بلغ عدد الجرحى 89 شخصًا على الأقل وفق تصريح الصحة العالمية الاخير.
وكان قد أكد مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل أن مستشفى الضعين التعليمي في شرق دارفور تعرض لضربات جوية نفذتها القوات المسلحة السودانية، استناداً إلى تحليل صور أقمار صناعية وبيانات استشعار عن بُعد.

وقال المختبر إن الهجوم وقع في 20 مارس 2026، موضحاً أن الصور التي التُقطت بعد الضربة أظهرت أضراراً في سقف المبنى في موقعين، إضافة إلى تضرر جدار خارجي ووجود حطام على السطح والطريق المجاور.

وأشار التحليل إلى أن نمط الدمار يتوافق مع ذخائر جوية دقيقة، وأن ثلاث نقاط إصابة مؤكدة ظهرت داخل نطاق المستشفى دون تسجيل أضرار في المباني المحيطة.

وذكر التقرير أن مقارنة صور التواريخ بين 20 و24 مارس أظهرت آثار انفجارات إضافية وحطاماً متناثراً وتضرر الطريق أمام المستشفى.

ونقل التقرير إفادات محلية تحدثت عن وقوع ضربتين متتاليتين بفاصل قصير، وهو نمط يُعرف بالهجوم المزدوج، لكنه أوضح أن الصور وحدها لا تكفي لتأكيد ذلك.

وقال المختبر إن الأضرار داخل المستشفى شملت انهيار أجزاء من السقف وتدمير غرف المرضى ووجود حطام داخل الأقسام، إضافة إلى ثقوب كبيرة في الجدران والسقف.

وأشار إلى أن أقسام الأطفال والنساء والولادة والطوارئ تعرضت لدمار واسع، كما تضررت النوافذ والأبواب والبوابة الرئيسية، ما أدى إلى توقف المستشفى عن العمل.

وبحسب البيانات التي استند إليها التقرير، بلغ عدد الضحايا 153 شخصاً، بينهم 64 قتيلاً و89 جريحاً، وشملت قائمة القتلى 13 طفلاً وطبيباً وممرضتين و7 نساء، إضافة إلى 44 رجلاً.

وأوضح التقرير أن المستشفى يُعد المرفق الصحي الأكبر في شرق دارفور، ويقدم خدمات لنحو 3.5 مليون شخص، بينهم 900 ألف نازح، إضافة إلى خدمات تخصصية مثل غسيل الكلى وبرامج تدريب الكوادر الطبية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات