سودان تمورو
إنتقل إلى رحمة الله بن أخي وصديقي د. محمد جمال.. فاضت روحه إلى بارئها بعد رحلة ألم طويلة بدأت يوم أن اخترقت رصاصة غادرة أنفه ولم تستطع رغم وحشيتها أن تخترق كرامته أو تنال من روحه الجميلة…
هذا إختصار صغير لكتابات كثيرة وكبيرة كتبت عن رحيل بن أخي د. محمد جمال وهو في عز شباب الدنيا فهماً وعلماً واناقة ووطنية
و د .محمد رحل فجأة، رحل في دار العائلة العامرة التي اختارها لتكن مقاماً له في أيامه الأخيرة وهذا هو محمد يعرف كيف يذهب للمكان والزمان المناسب وقد سبق أن إختار الزمن للعودة للبلاد بعد أن ذهب لعلاج جروح كبيرة ولكنه لم ينجح في علاج جروحه الوقت الذي تحتفل فيه الدولة بعودة سفله كان يديرون حرباً قذرة في الداخل مع آخرون اشباههم
ومحمد مات متأثراً بنبل رحلة شاب قضاها مابين العلم والبناء والاستثمار ولكنها قتلت في أحد المهاد لها
وهذا ما فعلت حرب السفلة بنبلاء وطن كبير لم تقتلهم مباشرة ولكنها قتلتهم هكذا الحال الذي حدث مع د .محمد جمال
وسفلة الحرب يتجولون بين مدن العالم وهم يتفاخرون بأنهم القادة لحرب دولية وليست عالمية بحكم استثماراتهم الدولية في هذا الحرب
حرب دارفور التي كان في بداياتها المعروفه يقودها سفلة من داخل الخرطوم من وسط عمارات وقصور الخرطوم في وقت كان رد احد نبلاء دارفور أن كون جيشاً وحاول أن يحتل الخرطوم حاكماً أو حتى مشاركاً بشروط قوية ولكنه خسر المعركة وخسر نفسه وخسر القضية بعد أن تبناها آخرون يتجولون في مدن العالم و أرضهم احترقت واحتلت من جماعة من السفله انشقت من باطن الأرض كما يقول آخرون واصبحت تتاراً للعصر
بينما يتجولون في دول العالم وأسرهم تتجنس بجنسيات أخرى يسير في باطن أرض أخرى أكثر من ٨٥ ألف طفل يعملون في مهن ليست في أعمارهم وهم من فاقدي الأبوين والأسر لايعرفون أين المقام لأسرهم
وتعتبرهم منظمات العالم من نبلاء الحرب وهم الضحايا الحقيقين لحرب مقدار خسارات الناس فيها أن اكثر من ٥٧%من شباب السودان يعانون أمراض نفسية وأن منهم نسباً تصل إلى ٦٤%يتعاطون مخدرات دخلت البلاد مجهولة الهويه وهذا جيل من النبلاء القادمين للسودان يتم حرقهم في عمر ٣٠ شهراً مضت
وحرب السفلة جعلت ١٩ مليون سوداني تحت خط الصفر من الدخل وأيضاً من الجوعى الذين يعانون الفقر وعدم المهنة والخ ماينتج عن حرب السفالة التي تدور في السودان
وتأتي من العالم اسئله عديده عن كيف تدار الحرب في السودان بهذه السفاله وأن النبلاء فيها يموتون صمتاً كما رحل د محمد جمال وآخرون سفله يحاورون بعضهم في مناصب وفي تقسيم اموال البلاد تحت مسميات التحرير والبحث عن عدل ومساواة والخ مسميات سافله لأرض حرقت ولنبلاء يعيشون في قبور مفتوحه
عفواً هذا مقال كتب في ظل جثة شاب وجد ميتاً والرصاص اخترق انفه وبطنه وجيوبه خاوية بعد أن كانت تمتليء أملاً وحيويه ونضالاً علمياً وانسانياً
وأصبح فقداً نبيلاً للبلاد وللأصحاب وللاسرة ولنفسه أيضاً
وهكذا يرتاح السفله في السودان
