الجمعة, يونيو 5, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالحرب والمرض يفتكان بالشعب السوداني

الحرب والمرض يفتكان بالشعب السوداني

 

خاص سودان تمورو

لن نكل او نمل عن نقل صور مختلفة من معاناة أهلنا جراء هذه الحرب القاسية والغير مبررة والتي تعصف بالمساكين الذين لاعلاقة لهم بها من قريب أو بعيد ومع ذلك يدفعون الثمن.

وفي الأنباء ان معارك ضارية تجري بشدة في اكثر من محور ومايترتب على ذلك من معاناة تتزايد.

أيضا يعاني أهلنا في السودان من أوضاع صحية صعبة في ظل انتشار للاوبئة وانعدام للدواء وعدم اهتمام الدولة ولا الجهات الدولية المهتمة بالعون الإنساني بما يكابده الناس من عناء.

وقذ تجدد القصف العشوائى من قبل الدعم السريع  على عدد من المدن ومنها ام درمان والابيض ؛ وفى المقابل ظل الموت يحصد المدنيين فى مناطق سيطرة قوات الدعم السريع فى دارفور وكردفان فيما عرف بحواضن الدعم السريع التى تقع تحت طائلة قصف الطيران فى عمل لايمكن القبول به ناهيك عن تبريره والدفاع عنه مطلقا .

ولايمكن الحديث عن معاناة اهلنا فى مختلف المناطق فى السودان متاثرين بالحرب او تداعياتها دون التطرق الى الاوبئة والامراض التى حصدت ارواح المئات فى مختلف ارجاء الوطن الجريح كالملاريا وحمى الضنك والكوليرا وغيرها وقد جاءت بكل اسف فى ظرف حرج لايتوفر فيه العلاج ولايتيسر الى كثيرين توفير مستلزمات العلاج ؛ وكل هذه الماسى المفجعة احدى نتائج هذه الحرب البشعة.

وفى دارفور وبالذات الفاشر تتعاظم معاناة الناس وقد اشتد عليهم الحصار الذى يفرضه الدعم السريع منذ قرابة العام اضافة الى القصف العشوائى الذى طال المستشفيات والاسواق والاحياء وقد قتل المئات ومازال الخطر محدقا ونتمنى وضع حد لهذا البلاء المتعاظم.

وتصف الأمم المتحدة عمليات القتال بالفاشر بأنها مروعة ، وتقول إن هناك 700 ألف نازح بالمدينة تتعرض حياتهم للخطر بسبب القتال الدائر بالمدينة منذ عدة أشهر ؛ ورغم المناشدات الاممية هذه الا ان الابرياء لازالوا يدفعون ثمنا لامر لاعلاقة لهم به بكل اسف..

وفي وقت سابق – ايام تفشى الوباء –  أعلنت السلطات ارتفاع  الإصابات بوباء الكوليرا إلى أكثر من 11 ألف حالة ، بينها 348 وفاة، منذ أغسطس الماضي مؤكدة أنها رصدت وفاتين بحمى الضنك  ولاندرى ماذا جرى الى الان فى ظل انعدام الخدمات الطبية فى بعض المناطق والصعوبات العامة التى تواجه الناس فى الحصول على العلاج وعدم تمكن بعضهم من الوصول الى المراكز العلاجية اصلا على محدودية الخدمة المقدمة فيها .

وينتقل فيروس “حمى الضنك” إلى الإنسان بواسطة لسعات البعوض الحاملة له حيث تظهر على المصاب أعراض حرارة شديدة، وصداع  وانتشار المرض دليل على تزايد الاوساخ فى البلد وعد قيام الحكومة بما يجب عليها فى هذا الجانب.

أما الكوليرا، فهي مرض بكتيري عادة ما ينتشر عن طريق الماء الملوث، ويتسبب في الإصابة بإسهال وجفاف شديد. وإذا لم يتم علاج المصاب فإن المرض قد يكون قاتلا خلال ساعات.

وتزامنت الكوارث الصحية مع استمرار المعاناة جراء الحرب المتواصلة منذ عامين وقد  خلّفت نحو الاف القتلى وقرابة 14 ملايين نازح ولاجئ وفق تقارير اممية متخصصة..

وتزداد دعوات أممية ودولية لتجنيب السودان كارثة إنسانية بدأت تدفع الملايين إلى المجاعة والموت جراء نقص الغذاء بسبب القتال وصعوبة ايصال الاغاثة على قلتها بعد ايقاف ترامب تمويل المنظمات العاملة فى الحقل الانسانى.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات