الإثنين, أبريل 20, 2026
الرئيسيةالعناوين الرئيسيةيوم القدس مواجهة للاستكبار  واذنابه 

يوم القدس مواجهة للاستكبار  واذنابه 

 

سودان تمورو

نعرف كما يعرف كثيرون ان مناصرة المظلوم والوقوف بوجه الظالم المعتدي من البديهيات التى يتفق حولها الناس ، ولا تجد أحدا ينكر ذلك الا ان كان بعيدا عن الانصاف ، ومن المعروف  أن منصارة المظلوم عمل تحث عليه الاخلاق والفطرة السليمة قبل أن تدعو له الأديان وتحض عليه.

ولا اظن أحدا في هذا العالم يتحلى بقليل من الإنصاف والصدق مع نفسه الا ويوافق على مقولة ان من أوضح مصاديق  ومظاهر المظلومية الان ومنذ عقود هي مظلومية  الشعب الفلسطينى ، الذى يرزح تحت  الاحتلال ويقاوم من غصب أرضه وشرده وطرده منها ، وقد تجمع الغاصبون من مناطق شتى فى العالم ، وباتوا يمارسون الظلم بكل أنواعه بحق هذا الشعب ، الذى أصبح بلا وطن ، والظالمون المستكبرون يؤيدون الاحتلال ويدعمونه سياسيا واعلاميا واقتصاديا وعسكريا ، ويشرعنون وجوده ، ويحملون الشعب الفلسطينى وكل الاحرار ، يحملونهم قسرا على الرضوخ للأمر الواقع ، والتعامل معه كقدر ثابت لا مفر منه ، ولافكاك عنه.

ومن المؤسف انه مع وضوح هذه المظلومية وجلائها ، وخطأ التنكر لحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والسعي لطرد المحتلين الغاصبين ، مع وضوح هذه المسألة فان عددا من الحكام يذهبون نحو التطبيع ويتنكرون للحقيقة الواضحة ويؤيدهم في هذا الباطل بعض المثقفين الذين انسلخوا من إنسانيتهم وانساقوا خلف الباطل الواضح.

وبالمقابل هناك احرار في هذا العالم يقفون بقوة مع نضال الشعب الفلسطيني ويساندونه في تصديه للاحتلال ، وهؤلاء يعملون على تجديد العهد سنويا مع مظلومية فلسطين مناصرين لأهلها ومنتصرين لمبادئهم وهم بهذا يناهضون الظلم ويقفون بوجه الاستكبار ويرفضون ما يتنادي له المطبعون المخالفون للحق والعدل والانصاف.

وفى يوم القدس تخرج الجموع الحرة الشريفة صارخة فى وجه الاستكبار  ،  معلنة أن الحق هو الباقى ، وان الباطل حتما الى زوال واضمحلال .

يوم القدس العالمي الذى أعلنه الامام الخميني فى الجمعة الأخيرة من شهر رمضان الكريم من كل عام يمثل رسالة للمقاومين أن الاحرار معكم ولن يتركونكم وحدكم فى ساحات النزال ، وهذه الفعالية الشريفة تعتبر صرخة فى وجه المستكبرين الظالمين .

 

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات