الخميس, أبريل 23, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارسودانيو ليبيا .. توالى المحن والمصائب

سودانيو ليبيا .. توالى المحن والمصائب

 

خاص سودان تمورو

اندلعت الحرب اللعينة وفر الالاف هربا من مواقع القتال وعدوان المجرمين ؛ وكان الهاربون ينشدون السلامة فى انفسهم واعراضهم بعد ان فعل المجرمون ما لايمكن تصوره فى ايام الحرب الاولى ؛ وتوزع الخارجون من مناطق القتال ما بين الداخل والخارج ؛ ومع استمرار القتال وتوسع دائرته ؛ وتمدد الدعم السريع ودخوله المزيد من المناطق كانت تتعاظم محن الناس ومعاناتهم خاصة مع السلوك القبيح لافراد الدعم السريع فى اى منطقة يدخلونها ؛ واستمر هروب الناس من مناطقهم وذهب مئات الالاف الى  خارج السودان من بينهم ما يقدر بالفى سودانى الى ليبيا وكانوا يمنون النفس بالامان والراحة لكن اعدادا كبيرة منهم ذاقت الامرين فى ليبيا اذ بلغت الاوضاع حدا من السوء لم يكن يخطر على البال ؛ ولو تصور هؤلاء اللاجئون انهم سيقابلون بعض ما عايشوه لبقوا داخل السودان واختاروا الولايات الامنة.

يتحدث سودانيو ليبيا عن تعرضهم  لانتهاكات جسيمة وضياع حقوقهم فى ظل غياب الاثر الفاعل للسلطات الليبية فى الحد من الجريمة المرتكبة فى حق السودانيين وعجز السفارة السودانية عن التدخل المؤثر ايجابا فى وضع حد لمعاناة مواطنيها الذين وقعوا ضحايا عصابات مجرمة لا تخاف الله ولاتخضع لقانون.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين  فى ليبيا لم تقم بالدور المطلوب وقصرت كثيرا عن الوفاء بواجباتها تجاه اللاجئين واشتكت  المفوضية من عجزها  عن التصدى لمسؤوليتها والقيام بدورها واشارت الى ان النقص فى التمويل قاد الى هذا الوضع الحرج الذى تمر به وعجزها عن اداء دورها ؛ وتلقى باللائمة على القرارات الامريكية بخفض التمويل للامم المتحدة ومنظماتها المختصة.

جزء كبير من اللاجئين السودانيين فكر فى الهجرة الى اوروبا للخروج من هذا الوضع المأساوى الذى يمرون به ؛ واصلا يحاول البعض العبور الى اوروبا من بعض النقاط منها ليبيا لذا شكل وجود اللاجئين السودانيين باعداد كبيرة اثناء الحرب  سببا اضافيا لنشاط التهريب الى اوروبا وهى مخاطرة بحد ذاتها ؛ ويصعب القول بانها رحلة ناجحة ومع ذلك يخاطر كثيرون واحيانا بعوائلهم هربا من واقع يعيشونه واملا فى تحسين اوضاعهم لكنها تبقى مخاطرة كبرى تعرض حياة المئات للغرق او على افضل الاحتمالات الى الاعتقال والبقاء فترات طويلة فى سجون سيئة لاتتوفر فيها اقل قواعد التعامل الانسانى ؛ ويواجه السودانيون فى ليبيا هذه الظروف القاسية فى بعد تام عن حكومتهم التى لم تتحرك جديا لترتيب امورهم والتنسيق مع الجهات المختصة فى ليبيا والامم المتحدة لحل مشاكلهم

وننقل باختصار اوجها من معاناة السودانيين فى ليبيا حسب ما حكاها قريبون من الاحداث ؛ ومما جاء فى هذه الافادات :

عادة ما يجري اعتقال اللاجئين فور وصولهم، ثمَّ نقلهم إلى مراكز الاحتجاز أو أقسام الشرطة

ويتعرَّضون لانتهاكات مروّعة لحقوق الإنسان. ورغم أن القانون الدولي يكفل الحماية لجميع الفارين من الحرب، نساءً ورجالًا، تظلّ هذه الفئة في ليبيا “عرضة للاعتقال، والاحتجاز التعسّفي، والاستغلال، والاتجار بالبشر، والتعذيب، وسوء المعاملة، والعنف الجنسي، والتمييز العرقي”.

ويواجه القادمون من السودان إلى ليبيا  فى نقطة دخولهم الأولى بعد الفرار تحديات إضافية مثل التشرد والتعرض للسرقة والاغتصاب. وعلاوة على ذلك  يتعرض العديد من الأطفال والشباب السودانيين للعمل القسري في المزارع

والاطفال  معرضون للخطر الشديد إذ لقي عدة أطفال حتفهم جوعًا في سبتمبر وأكتوبر2024.

وفي جنوب وشرق ليبيا حيث تسيطر جماعة مسلحة تُسمى القوات المسلحة العربية الليبية  يواجه اللاجئون ً خطر التسليم إلى قوات الدعم السريع والإعادة قسراً إلى السودان ؛  ويؤكد  شهود ان العشرات من  السودانيين قد سُلِّموا بالفعل إلى قوات الدعم السريع.

انها بعض اوجه المعاناة التى يواجهها السودانيون فى ليبيا الذين فروا من بلادهم طلبا للامان ولم يتوفر لهم بل ازدادت مشاكل بعضهم تعقيدا

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات