الخميس, أبريل 30, 2026
الرئيسيةأحدث الأخباررفض الجرم وإدانة المجرم سبيلنا لانهاء معاناتنا

رفض الجرم وإدانة المجرم سبيلنا لانهاء معاناتنا

 

خاص سودان تمورو

طالبت قيادات نسوية بمقاومة دعاة الحرب والكراهية والعنصرية بكل الوسائل السلمية الفاعلة، مع توضيح الأثر الخطير لاستمرار الحرب على مصائر الناس. وشددت على ضرورة مقاومة أي دعوة تُشكل تحريضًا على التمييز أو العداوة أو العنف، وعدم إفلات دعاة الكراهية والعنصرية من العقاب على جرائمهم.

ودعت القيادات بحسب تقرير لشبكة إعلاميات  بحسب (سودان تربيون) إلى إنشاء وحدات للرصد والتقييم لمراقبة اتجاهات خطاب الكراهية وجمع التقارير ولفت انتباه المؤسسات الرئيسية والمجتمع المدني المحلي والإقليمي والدولي.

بشكل عام يمكن القبول بالكلام أعلاه والعمل معا من اجل البحث عن اى طريق يوصلنا الى انهاء معاناة السودانيين ووضع حد للقتل والتدمير لكن لابد من التأكيد على ان الدعوة الى انهاء الحرب دون التوافق صراحة على ان الدعم السريع اعتدى على الأبرياء الامنين وشردهم ونهب ممتلكاتهم واخرجهم من دورهم واحتلها تبقى دعوة فيها ظلم للناس الذين وقع عليهم الجور ؛ وهذه جرائم لايمكن ابدا التسامح معها او غض الطرف عنها ناهيك عن المجازر الجماعية في العديد من مناطق السودان في غرب دارفور واصقاع مختلفة من كردفان وفى الخرطوم والجزيرة وسنار والنيل الأبيض ؛  وتمثل جرائم الدعم السريع بولاية الجزيرة مثلا اقسى واصعب الانتهاكات ؛ ويلزم ان تتم ادانة صريحة للدعم السريع كمؤسسة ومحاسبة قيادته عن هذه الجرائم البشعة ثم يحاسب الافراد الذين لولا ان هيأ لهم قادتهم المجال لما مارسوا اجرامهم هذا ؛ ولايمكن لاى منصف ان يمر مرور الكرام على مشاهد صعبة ظهرت بعد دحر الدعم السريع من الخرطوم وعلى راسها المعتقلات والوضع الصعب للمحتجزين والعشرات منهم ما بين الحياة والموت وفيهم من فقد عقله من هول ما لاقى على ايدى جلاوزة الدعم السريع عديمى الرحمة ؛ أيضا المقابر الجماعية التي تم الكشف عنها والجثث الملقاة في الابار واحواض الصرف الصحى ؛ كل هذه الماسى لابد ان يستصحبها معهم دعاة ضرورة إيقاف الحرب فورا ؛ وان تتم مساءلة المجرم لا ان يحجز له مكانا في ترتيبات ما بعد الحرب فهذا ما لايمكن القبول به ابدا عند غالب الجمهور.

وما قلناه من جرائم يندى لها جبين الإنسانية لاحقت الدعم السريع وستبقى تلاحقه نقوله بحق الجيش الذى امتهن إيذاء الناس فبعد ان تخلى عن واجبه في حمايتهم وانسحب من كثير من المناطق وتركهم لقمة سائغة لقوات الدعم السريع المتعطشة أصلا للظلم والعدوان ؛ لم يكتف الجيش فقط بالهروب والتخلى عن المواطنين الأبرياء انما مارس نفس هذه المظالم بحق الأبرياء ؛ وان كان نصيبه في هذه الحرب اقل من الدعم السريع في الاجرام فتاريخ الجيش بالغ السوء وتشهد افعاله  في جنوب السودان ودافور وجنوب كردفان والنيل الأزرق بقبح سريرته وضرورة البراءة منها ؛ ويمارس انتهاكات حادة وغير مقبولة  الان بقصف مدن في دارفور وكردفان ؛ وكل تبريرت يتم الدفع بها في هذا المجال غير مقبولة مطلقا و تعتبر  اعمال الجيش انتهاكا صارخا لحقوق الانسان يستدعى محاسبة قادته اعلى  ما اقترفوه من عدوان ؛ وواهم من يظن انه جيش قيمى .

نعم لابد ان تتوقف الحرب وتنتهى معاناة الناس ويعود البلد الى سابق عهده امنا مطمئنا ؛ ولن يتم هذا بالتغطية على الجرائم وغض الطرف عنها ؛ وانما بمواجهة المجرم وامتلاك الشجاعة والتاهيل  اللازمين لذلك.

ان عملنا على انهاء الازمة ودعوتنا الى ذلك وتبنينا شعار لا للحرب يوجب علينا رفض الجرم بما هو جرم وإدانة الجيش والدعم السريع لما ارتكباه بحق الأبرياء في مختلف ارجاء السودان

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات