سودان تمورو:
من الصعب تصور ان ترامب او غيره يمكنهم خداع الاخرين وتزييف الحقيقة واظهارها كما يريد هو لا كما هى في الواقع.
ومن العجيب ان يظن ترامب ان بإمكانه خداع الناس وهو يتحدث عن أميركا باعتبارها باحثة عن السلام ، وراعية له وهي في الواقع التى تثير المشاكل والفتن وترعي الإرهاب وتدعمه وهل هناك ارهاب أكبر وأوضح من إسرائيل التى تقتل وتدمر وتنتهك كل القيم والضوابط والاخلاق؟
وكم هو محير ان نري ترامب يتحدث عن جهوده للسلام وبلاده في الواقع لم تستخدم قوتها لحماية المدنيين وكبح جماح العدو الصهيونى وهو يقتل الأبرياء ، ولم تحركها دماء الأطفال ولا الجوع الذي قتل المحاصرين، واميركا التى يتحدث ترامب عن انسانيتها ليست فقط تتفرج على الماساة وإنما تساهم في قتل الأبرياء ، ومن العجيب ان نسمع ترامب يقول انه سوف يستخدم القوة لاجل السلام وكأنه بذل جهدوه في السلم لاحقاقه ولم تنجح وسيضطر إلى استخدام القوة ، وهو واقعا يكذب ويعلم انه يكذب ، والعالم شاهد على ذلك ، لكن كثيرون يخشون سطوته وهو الذي لا اخلاق تمنعه من العدوان ولا جهة تردعه وتوقفه عند حده غير الاحرار الشرفاء في اليمن الذين بهروا العالم وهم يجبرون ترامب على الرضوخ ويرغمونه على النزول عند شروطهم ، اما الآخرون فقد رايناهم يدفعون مليارات الدولارات لسيدهم ويضنون بأقل القليل على إخوانهم في فلسطين وغيرها من بقاع العالم.
ان ما فعله اليمنيون بأميركا يمكن لغيرهم ان يفعله ان توفرت الارادة والعزيمة متوكلين على الله تعالى وقد التفت القاعدة حول القيادة وتم تشخيص الهدف بشكل صحيح و السير في المواجهة مع أميركا بشكل سليم وبإذن الله ان تكاتف الاحرار وعملوا على طرد أميركا من المنطقة سوف ينجحون .
ان مصدر الفساد والفتنة والحروب في المنطقة هو الكيان الصهيوني الغاصب الذي ترعاه أميركا ومجرد هذا الموقف كفيل بابطال دعوى ترامب واضحة الفساد.
هذه حقيقة أميركا والكل يعرف وليس الامر كما يصوره ترامب
