الثلاثاء, فبراير 10, 2026
الرئيسيةنبض الصحافةتخوف من تمدد حرب السودان الى تشاد

تخوف من تمدد حرب السودان الى تشاد

تتحدث اوساط داخل تشاد وخارجها عن الأزمة التى تمر بها حكومة الرئيس محمد كاكا ؛ وانعكاس حرب السودان على الاوضاع فى هذا البلد ؛ والمعروف عن الحكومة التشادية تورطها فى النزاع السودانى مما يهدد بانفجار الاوضاع  هناك ؛خاصة مع التداخل القوى بين البلدين ؛ وكيف ان الحرب فى دارفور قد ادت إلى زيادة الهواجس والخوف وسط قطاع واسع  من التشاديين ؛ باعتبار ان انتصار الدعم السريع حال حدوثه  ؛ سيترتب عليه تمدده  في تشاد ؛ وبسط نفوذ القبائل العربية خصوصا المحسوبة على الدعم السريع ؛ مما يزيد من توترات موجودة اصلا بين بعض مكونات الشعب التشادي ؛ فكيف اذا اضيفت لها هجرة آلاف الضحايا من أبناء المساليت من دارفور إلى تشاد بعد أن استهدفهم الدعم السريع ؛ وفي حال انتصاره فان الآلاف من أبناء الزغاوة والفور سوف يهربون إلى تشاد ؛ خوفا  من بطشه بهم ؛ بالذات الزغاوة الذين تقاتل اثنان من حركاتهم الى جانب الجيش ؛ وهناك ستزداد الاحتكاكات ينهم و بين  المكون العربي المؤيد للدعم السريع  ؛ خصوصا اولئك الذين قاتل أولادهم بالسودان في صفوف الدعم السريع ؛ وسيظل هؤلاء الذين طالهم العدوان ونكل بهم الدعم السريع سيظلون يشعرون بالمرارة والظلم ؛ وان توفرت لهم سانحة انتقام لن يتوانوا عن الأخذ بثارهم  ؛ وسينضم إليهم أبناء عمومتهم في تشاد ؛ بالذات الزغاوة.

والمعروف عن تشاد انها تحكم بناء على توازنات قبلية واجتماعية ؛ ويخشي الرئيس محمد كاكا على هذه المكونات من التفكك ؛ مما يهدد حكمه بالانهيار ، ومما يؤدي إلى تفكك هذا الحلف التورط في حرب السودان ؛  إذ ان عددا من القبائل التى تشكل حاضنة للرئيس كاكا وبالذات قبيلة الزغاوة تتعارض مصالحها مع انحيازه إلى الدعم السريع ؛ وأبناء القبيلة (الزغاوة) في السودان يقفون ضد الدعم السريع ويقاتلونه ، او على الاقل عدد كبير منهم تحت لواء دكتور جبريل ومناوى ؛  لذا يخشي كثيرون من أن تعجل افرازات حرب السودان بكثرة المشاكل فى تشاد .

ويقول التشاديون ان ثلاثة عشر الف شاب تشادي قتلوا فى حرب السودان خلال شهرين فقط ؛ مما ادخل الحزن في كثير من العوائل التشادية التي قد تفكر في الضغط على الحكومة لإنهاء تحالفها مع الدعم السريع  ؛ وانهاء حالة الموت المتواصل  التى يعيشها أبناء البلد في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل ؛ بل يخشون من أن يقود انتصار الدعم السريع إلى مقتلة كبيرة وسط بني عمومتهم من زغاوة السودان  ؛ كما حدث للمساليت ؛ ويتبع ذلك بالطبع زيادة عدد اللاجئين إلى تشاد ؛ واحتمال تعرض مناوئي الدعم السريع إلى هجمات داخل تشاد ؛ مما يعني نقل الحرب إلى بلدهم ؛ وهم بلا شك في غني عن ذلك.

ويعرف مئات الآلاف من التشاديين وبشكل واضح ان الانخراط في حرب السودان والتورط فيها بشكل مباشر سوف يزعزع استقرارهم ؛ ويضعضع بلدهم ؛ ويأملون ان تراجع حكومتهم سياستها ؛ التى ليست فقط لا تجر إليهم الخير ؛ بل ستجلب لهم المتاعب ؛ وتزيد من تعقيدات الوضع عندهم ؛ ويأملون ان يتجنبوا هذا ..

 

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات