سودان تمورو
والحرب على ايران تدخل مراحل صعبة ، والعدو الإسرائيلي يكثر الصراخ من جحيم لايعرف متى وكيف يتخلص منه فان إيران رغم الجراج الغائرة والألم الكبير لاتنفك تقول للعالم ان زمان انتهاء الحروب باغتيال القادة قد ولى ، وهاهي رغم كل ما طالها من عداء واغتيال لقادتها العسكريين وعلمائها الكبار هاهي تزداد قوة وثباتا ورسوخا ويكفي في هذا المجال ان نقول انظروا إلى مئات الصواريخ الايرانية تدك معاقل العدو ، ومن موقع القوى ترفض كل وساطة للتهدئة، ولا تكتفيةبذلك يا يصدر التهديد الإيراني الحاسم بأن الحرب مازالت تمضي وان العدو سينال عقابه الذي يستحقه ، وهذا الكلام وحده كاف لنعرف مالات الامور.
إيران كما يعرف الجميع ليست تنظيما محدود القوة والنطاق بل هي قوة إقليمية، ودولة مؤسسات قوية وعريقة، لذلك بإمكانها امتصاص الضربات الموجعة، والصمود في حرب شاملة لسنوات، بينما إسرائيل بالعكس من ذلك، فهي كيان هزيل، ولذلك تستنجد بالقوى الكبرى لإنقاذها من بأس الجمهورية الإسلامية.
وهاهو الشارع الإيراني يتَّحد على وقع الألم، والداخل في الجمهورية الإسلامية ينادي بضرورة الرد الحاسم على المعتدي ورفض التفاوض والتنازل.
وهذا أوَّل انتصار إيراني في مجال الحرب النفسية، وهو ما يثبت حماقة العدو وخطأ حساباته.
واذا نظرنا إلى ميدان المعركة اليوم لقلنا بوضوح ان ايران قد انهت اسطورة التفوق الامريكي بسلاح الجو فبعد اقل من ساعة على اسقاط المقاتلة الشبحية الاكثر تطوراً f35 الثالثة غربي ايران والبحث عن قائدها يتم اسقاط f35 الرابعة إذ ان الفاصلة الزمنية بين إسقاط الطائرتين كان 43 دقيقة.
وتزامنا مع هذه التطورات نقرا تصريحات رئيس لجنة الامن القومي بمجلس الشورى الإسلامي الايراني الذي أفاد وبوضوح انه سيتم وقف جميع انواع الرقابة التابعة للمنظمة الدولية للطاقة الذرية في الجمهورية الإسلامية بحسب ما نقلت وكالة انباء فارس التي إضافت نقلا عن المسؤول الكبير انه سيتم ابلاغ رئيس هيئة الطاقة النووية في ايران بانفاذ جميع المقررات الاستراتيجية النووية لإيران رداً على السلوكيات الخاطئة وغير القانونية للمنظمة الدولية للطاقة الذرية.
انها بعض مكامن القوة وملامح النصر الذي يراه الإيرانيون وكل الاحرار قريبا لا تشوش عليهم سردية العدو الإعلامية ودعاياته للحرب النفسية التي يرددها كثيرون ممن انطلت عليهم دعاية العدو واكاذيبه.
