الأحد, يونيو 7, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارضعف بورسودان  يجرئ جوبا عليها

ضعف بورسودان  يجرئ جوبا عليها

 

خاص سودان تمورو

منذ أن تفجر تمرد الدعم السريع وجوبا قد اختارت الاصطفاف في المعسكر المعادي للسودان لكنها ماكانت تجاهر بمواقفها رعاية لكثير من الاعتبارات ، الا انها مؤخرا وبسبب الضعف البين لحكومة البرهان والمواقف الباهتة ضد تشاد واثيوبيا وكينيا وجدت جوبا نفسها تفعل ماتريد علنا ؛ فأصبحت تجارة الحدود مثلا تستقبل موارد السودان المسروقة من نحاس وصمغ وحب بطيخ وجلود وغيرها كثير ؛ مع العلم انها تاتى بصورة غير مشروعة ؛ وتقوم جوبا بإعادة تصديرها باعتبارها من منتجات جنوب السودان ، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل استمرت جوبا في غض الطرف عن تجنيد مواطنيها والزج بهم كمرتزقة في حرب السودان ؛ ونشط في هذا الأمر قيادات سياسية وامنية في الدولة كانت على صلة وتنسيق مباشر بالفريق طه عثمان الحسين ؛  وهو مستشار الديوان الأميري في ابو ظبي ؛  وقد زار جنوب السودان كثيرا بل شوهد على حدود ولايتى سنار والنيل الأبيض ؛ وتحدثت الأنباء عن دور مباشر له في شراء قيادات عسكرية وقبلية عملت على تجميع مقاتلين والزج بهم في حرب السودان ؛ وكل ذلك تحت مراي ومسمع جوبا التي لم تعر احتجاجات حكومة السودان  اي اهتمام ؛ وهذا ناتج في المقام الأول عن ضعف الحكومة التي لو أوقفت ضخ بترول الجنوب لارعوت جوبا وخضعت ؛ لكن الحكومة في بورسودان أحوج لرسوم عبور بترول الجنوب من اهل البترول أنفسهم.

وفي سياق التآمر العلني لجوبا رصدت مصادر ميدانية بدولة الجنوب تواجدا لافتا لقيادات وعناصر الدعم السريع بالعاصمة جوبا وعلى امتداد حدود دولة الجنوب بولايتي جنوب وشرق دارفور ؛ وأشارت المصادر إلى استقبال عاصمة دولة الجنوب خلال الأيام الماضية لقوة من المليشيا كانت بإحدى دول الجوار وتتكون من 350 فردا تم إرسالها على جناح السرعة إلى جوبا توطئة للدفع بها الى ميدان القتال الذي تعاني منه المليشيا في ظل الانتصارات المتلاحقة التي ظلت تحققها القوات المسلحة والقوات المساندة لها.

ذات المصادر أشارت  إلى استقبال مستشفى مادول بدولة جنوب السودان – والتي تم تشييدها بواسطة دولة الامارات مؤخراً – لعدد 200 من جرحى المليشيا المتمردة عن طريق الميرم وانجوك. وكان قد سبقهم عدد 9 مصابين من قيادات المليشيا المتمردة الى ذات المستشفى وسيتم ترحيلهم الى جوبا

وفي السياق إتجهت المليشيا المتمردة بمساندة دولة الإمارت الى معاودة إستجلاب مرتزقة من دولة النيجر بعد عزوف شباب القبائل المناصرة لهم بدارفور عن الاستنفار الذي اعلنته قيادات المليشيا وقيادات الإدارات الأهلية الموالية لها.

كل هذا العداء العلني الذي تواصل فيه جوبا انما يدفعها له ضعف بورسودان وعدم مقدرتها على اسماع جوبا كلاما حادا واتخاذ مواقف قوية ضدها بل ان جوبا تستشعر حوجة بورسودان لها وهذا هو الهوان بعينه

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات