الجمعة, أبريل 24, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارريفي الخوى على خطى ريفي بارا.. إلى متى يستمر استهداف المدنيين؟

ريفي الخوى على خطى ريفي بارا.. إلى متى يستمر استهداف المدنيين؟

 

خاص سودان تمورو

ما انفكت الاخبار تترى عن ارتكاب الدعم السريع المزيد من الجرائم المروعة بحق المواطنين الأبرياء الذين حالت الظروف بينهم وبين الخروج من مناطقهم بعد دخول قوات الدعم السريع اليها ؛ وقد ظلت هذه سيرة قوات الدعم السريع بين الناس اذ ما حلت بمكان الا وكانت حربا على اهله العزل الأبرياء ؛ وقد تكررت هذه الاعتداءات حتى أضحت ميزة ملازمة لقوات الدعم السريع ؛ ومن الغريب ان يظل بعض قادة هذه القوات المعتدية والمنتسبين لها والمتماهين معها يظلون باستمرار ينفون ما تواترت الأدلة على اثباته وكانهم يظنون انهم يمكن ان يقنعوا أحدا بانكارهم الذى تكذبه الوقائع على الأرض.

ولما تجف دماء أهلنا الأبرياء في ريفى بارا واذا بالدعم السريع يعاود الكرة هذه المرة على ارياف الخوى الهادئة الوادعة والخوف يسيطر على الناس ان يلاقوا مصير أهلهم المظلومين في ريفى بارا حيث ارتقى عشرات الشهداء امام مرأى ومسمع من قادة الدعم السريع وحلفاؤه دون ان يستطيعوا انكار ماجرى والبراءة منه ؛ وتراهم بكل اسف وبدون حياء يحدثوننا عن الاخلاق وضرورة تجنب قصف المدنيين وعدم تحميلهم وزر سيطرة قوات الدعم السريع على مناطقهم في انتقاد للجيش على قصفه بعض المناطق ووقوع مدنيين قتلى في تلك المناطق التي يسيطر عليها الدعم السريع كما حث في مدينة ابوزبد مثلا حيث قتل المدنيون في قصف الجيش على مراكز وتجمعات لاجئين وهو خطأ فادح لايمكن تبريره مطلقا ؛ ولايصلح قول البعض  الدعم السريع يستخدم مراكز إقامة اللاجئين كمقار لتخزين الذخائر والعتاد الحربى اذ ان هذا الكلام لو كان صحيحا – ولايبعد ان يكون صحيحا فالدعم السريع يمكن ان يفعل اى شيء ولا اخلاق له تمنعه من ذلك – لايمكن قبوله كمبرر لقصف مواقع بها مدنيون تترس بهم الدعم السريع.

ان جرائم ريفى بارا فاقت التصور وجعلت بعض المنظمات الأممية كاليونيسيف تصفها بانها ابشع جرائم استهداف المدنيين في هذه الحرب ؛ وقد طالعنا خبر المأساة وكيف عانى الاهالى الأبرياء من هؤلاء البرابرة الهمج ؛ واليوم يعيش أهلنا في ريف الخوى خوفا من ان يحدث لهم ما حدث لاهلهم في ريفى بارا ؛ وفى هذا الصدد

أعلنت غرفة طوارئ دار حمر عن تعرض قرية ود قاسم، الواقعة جنوب مدينة الخوي في ولاية غرب كردفان، لهجوم مسلح وصفته بـ”العنيف”، شنّته مليشيات الدعم السريع في الساعات الأولى من صباح السبت ، وأسفر عن مقتل شيخ القرية عبدو الهادي، بالإضافة إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، بعضها في حالة حرجة.

ووفقًا لمصادر محلية، اقتحمت المليشيا القرية بشكل مفاجئ، وشرعت في إطلاق النار بصورة عشوائية، مما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين، بينهم الشيخ عبدو الهادي الذي فارق الحياة في موقع الحادث، في حين تم نقل المصابين إلى المراكز الصحية بمدينة الخوي لتلقي العلاج.

ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الانفلات الأمني الذي تشهده ولاية غرب كردفان، حيث تتكرر الاعتداءات على القرى والمزارع، وسط غياب ملحوظ للدور الأمني والعسكري في حماية السكان، خاصة في المناطق الريفية والحدودية بين المحليات.

وطالبت غرفة طوارئ دار حمر في بيان رسمي بـفتح تحقيق فوري حول الحادثة ومحاسبة الجناة، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني يزداد سوءًا نتيجة استمرار أعمال العنف، التي تسببت في نزوح أعداد كبيرة من السكان وفقدان الممتلكات وغياب الخدمات الأساسية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات