سودان تمورو
ان الانسان يستغرب في الطريقة التى يفكر بها الرئيس ترامب وهل الرجل مجنون حقا ام يتمتع بالعقل لكن الطغيان والاستبداد والنرجسية الزائدة عن حدها جعلته يبدو كفاقد العقل البعيد حتى عن أدنى درجات الأخلاق والإنسانية.
الرئيس الأمريكي المتورط حتى النهاية في الظلم والقتل الشريك في سفك دماء الأبرياء في فلسطين ولبنان واليمن وايران ، وبشكل عام حيث ما وجدت جريمة إسرائيلية صغيرة او كبيرة الا وكان له نصيب منها ، هذا الرجل لا يستحي ان يتحدث عن السلام المزعوم في الشرق الأوسط ؛ ويقول انه يسعي اليه ، وقد بلغ به الجنون او لنقل البطر حدا جعله يظن انه يمكن أن يجبر اى انسان على مايريده ؛ وعقوباته الاقتصادية ورسومه التجارية جاهزة كسيوف يسلطها على من يقف بوجهه ؛ ظنا منه أنه يخضعهم ،.
وفي حالات اخري يشن الهجمات ويقتل الأبرياء ويسفك الدماء تحقيقا لرغبة مجنونة تتملكه ، وفي كل هذا وذاك يظل يهدد حتى بما لايستطيع القيام به كقوله قبل أيام انه اخفي غواصتين نوييتين بالقرب من روسيا في مكان سري ويمكن أن يشن هجوما في اى لحظة على روسيا ؛ والأخيرة لعلمها بنفسياته رات في تجاهل هذا التهديد خير رد عليه ؛ باعتبار ان النرجسي المجنون يهمه جدا أن يتم الالتفات إلى قوله وتفييمه والرد عليه لذا رات روسيا ان لا تلقي بالا قط لتهديدات الرئيس المجنون وحقا انها فهمته.
الرئيس ترامب في واحدة من أفكاره المجنونة قال يوما انه يعمل على تحويل قطاع غزة إلى منتجع سياحي (ريفيرا) ليست للفلسطينيين ولا الإسرائيليين وإنما يشرف عليها هو بشركاته وكأنه يظن انه بماله يستطيع أن يشتري مايريد ويفكر تبعا لطريقته التى يعيش بها غافلا عن انه ليس كل شي للبيع ، ولما فشل مقترحه واصطدم بالصمود الفلسطيني والرفض العربي الواضح لفكرة تهجير الفلسطينيبن والاعتراف الدولى بالدولة الفلسطينية الذي بدأت رقعته تزيد حتى دخلت الباب الأوروبي والأمريكي فجاءت الوعود الفرنسية والبريطانية والكندية وغيرها بالاعتراف بفلسطين هاهو ترامب يسعي من جديد للالتفاف على الموضوع بعد أن سحب مبعوثه من المباحثات في قطر متهما حماس بأنها تعرقل التوصل إلى اتفاق سلام.
ترامب عاد وارسل مبعوثه إلى الأراضي المحتلة ليقف – حسب زعمه – على الأوضاع الإنسانية وعملية إيصال الغذاء إلى الفلسطينيين بعد أن ضج العالم من صور المأساة الإنسانية التى صنعها الاحتلال في غزة وسياسة التجويع المتعمدة التى يدعمها ترامب وان ادعي خلاف ذلك ، وفي تمثيلية مكشوفة لاتنطلى على احد في العالم قال المبعوث الأمريكي إلى فلسطين ان الامور تمضي بشكل لا باس به في توزيع الإغاثة ؛ وهى محاولة فاشلة لتجميل صورة المحتل ؛ ولكن لايمكن لمبعوث ترامب ولا لامريكا كلها فعل ذلك ؛ والعالم يشاهد مراكز توزيع الإغاثة التى تحولت إلى مصائد للموت امام مراى ومسمع الكل.
ومن الصور التى تبرز جنون ترامب وعدم واقعيته محاولات خداعه الامريكان والإسرائيليين بقوله انه جاد في حل المشكلة وذلك عن طريق سحق حماس بالكامل ان رفضت الاستسلام وتسليم سلاحها ؛ وقد المح ترامب إلى أن هذا الأمر ممكن لكن الرجل يجهل او يتجاهل ان سلاح المقاومة هو استحقاق وطني وقانوني طالما بقي الاحتلال قائما ، وقد فشل الاسرائيلى بكل جبروته وسطوته والدعم الأمريكي الغربي المطلق للإسرائيلي فشلوا جميعا في كسر إرادة المقاومة وهزيمتها وانهيارها فما الذي يمكنهم فعله ولم يفعلوه ليحجموا المقاومة ان لم يستطيعوا هزيمتها بشكل كامل وانهاء وجودها.
ان الأمريكي يكذب على المنطقة والعالم بادعاء بحثه عن السلام المزعوم وهو الذي يغذي الحرب ويشترك في العدوان ولا ادري كيف لم يعرف العالم بعد شخصية الرئيس المجنون السفيه العابث
