الخميس, أبريل 23, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارأوضاع مأساوية تخلفها حرب السودان

أوضاع مأساوية تخلفها حرب السودان

خاص سودان تمورو:

الناظر إلى الوضع في السودان لاتخطئ عينه حالة الناس والوضع الماساوى الذي يعيشون فيه ، وقد تضافرت التقارير والافادات عن معاناة الاف الاهالى من نتائج الحرب واثارها الكارثية مما يجعل لزاما على الجميع العمل معا من أجل وضع حد لمعاناة الناس وواقعهم المؤلم ، وعلى الجميع أن يعملوا من أجل الحفاظ على ماتبقي من البلد التى انهارت في كل شي واوشكت على الضياع التام لاسمح الله.
المنظمات الأممية المهتمة بالعمل الإنساني تدق ناقوس الخطر وتحذر من أوضاع الناس وما يمكن أن تؤول اليه في ظل استمرار الصراع وصعوبة ممارسة فرق الإغاثة عملها على الأرض بسبب الحرب ، هذا غير الصعوبات التى تواجه المنظمات الإنسانية بسبب تقاعس المانحين عن الوفاء بالتزاماتهم وتحمل مسؤولياتهم ، الأمر الذي ادي إلى نقص كبير في الخدمات المقدمة ولاشك ان هذا سقوط أخلاقي للمجتمع الدولى وعدم احساس منه بالمسؤولية.
مسؤولة منظمة أوتشا في السودان تحدثت عن ضرورة تسهيل وصول الإمدادات للمستحقين وتوفير التمويل اللازم لإنقاذ ملايين الناس ، محذرة من أن الوضع المتدهور في إقليم دارفور جعل آلاف السكان يواجهون خطر الجوع ، مشيرة إلى الحصار المطبق الذي تعيشه مدينة الفاشر منذ ما يقرب من السنتين ، والوضع الصعب الذي يعيشه أهل المدينة ، وكذلك يعاني اهل مدينتي وكادوقلى والدلنج في جنوب كردفان من حصار جعل الحياة في المدينتين صعبة جدا واحالها إلى واقع ماساوي لايمكن السكوت عنه.
ولايمكن لمن يتحدث عن معاناة النازحين ان يتجاهل معاناة اهالى مخيم زمزم الذي يشهد ظروفًا إنسانية بالغة القسوة تصل إلى حد المجاعة، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا.
والجدير بالذكر أن نازحي معسكر زمزم اضطروا للفرلر منه بعد أن سيطرت عليه قوات الدعم السريع وهربوا إلى منطقة طويلة الواقعة تحت سيطرة قوات عبد الواحد محمد نور ، ولم تستطع المنظمات الإنسانية تقديم المساعدات المناسبة لهم بسبب صعوبة الوصول إليهم لانتشار قوات الدعم السريع ومصادرتها قوافل الإغاثة أكثر من مرة ، إضافة إلى النقص الحاد في التمويل الذي تعاني منه منظمات العون الإنساني ، مما يعيق تقديمها الخدمات اللازمة.
منظمة أوتشا أعربت عن دعمها لدعوة وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية إلى هدنة إنسانية فورية تسمح بوصول الإغاثة إلى المحاصرين، وتحدث ناشطون في داخل وخارج السودان عن ضرورة السماح بوصول المساعدات دون عوائق ، وضمان استمرار تمويل العمليات الإنسانية في البلاد.
وفي هذا الصدد أشادت المنظمات الأممية بالموظفين السودانيين العاملين فيها ، واثنت على تضحياتهم الكبيرة في ظل الظروف القاسية التي تمر بها البلاد ، معتبرة أن جهود الموظفين السودانيبن في المنظمات الدولية تمثل ركيزة أساسية في مواجهة تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

 

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات