الأربعاء, مايو 6, 2026
الرئيسيةمقالات الرأياليمن تصميم على مساندة غزة رغم التحديات .. مصطفى نورالدين

اليمن تصميم على مساندة غزة رغم التحديات .. مصطفى نورالدين

 

سودان تمورو

منذ ان اندلع طوفان الاقصى والشعب اليمنى الصابر المجاهد اعلن بوضوح انه ماض فى طريق اسناد غزة لا تمنعه اى قوة فى الارض من ذلك ؛ ولن تفلح اى تحديات فى الحؤول دونه والانتصار للمظلومين فى فلسطين ؛ وقد تابع العالم بذهول مجاهدات اليمن وهو يتصدى للعدوان الامريكى الصهيونى ومن قبله العدوان السعودى الاماراتى باشتراك امريكى صهيونى عربى فى التامر على اليمن واهله ؛ وقد اعتدى عليهم التحالف عديم الاخلاق المفتقر الى الشرف والمروءة واليمن مصمم على نصرة غزة ؛  وقد نجح فى شل العدو اقتصاديا ؛ ولم تفلح بوارج امريكا وحلفائها الغربيين المنافقين ولاحمم اميركا واسرائيل وصواريخهم وقنابلهم فى منع اليمن من قراره وتنفيذه  ؛ حتى ادرك الامريكى بكل صلفه وغروره وكبريائه ان لا فائدة ترجى من ضرباته الجوية العنيفة على اليمن فانسحب من المواجهة مهزوما ذليلا ؛ وهذا سيكون مصير الاسرائيلى المجرم ان شاء الله.

وخلال هذه المدة لم تتوقف مسيرات اليمنيين الاسبوعية رغم كل الظروف وظلوا يرفعون شعار مساندة فلسطين بالعمل لا القول فقط.

وتصاعدت وتيرة عمليات احرار اليمن ضد العدو وتطورت نوعا وكما واوجعت الصهابنة الذين ظنوا ان استهداف المواقع الحيوية فى عدد من المدن اليمنية سيردع اهل الحكمة لكن خاب فألهم فهم يواجهون شعبا شجاعا لايهاب الموت ولايخشى المواجهة ؛ ولهذا الشعب المؤمن الصامد قيادة حكيمة واعية تعرف ماذا تفعل ؛ وتحظى بولاء شعبها والتفافه حولها ؛ وهذا من مصادر قوة هذا الشعب الصابر العظيم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى لهم وعونه وتسديده ؛ وايمانهم القاطع انهم ماضون فى طريقهم لا تمنعهم عنه اى قوة فى الارض مهما طغت وتجبرت ؛ فلله درهم ونسال الله لهم النصروالظفر .

وفى مسيرتهم الجهادية الايمانية قدم احرار اليمن تضحيات كبرى وكانت دوما هى المحفز لهم على المزيد من الثبات ومواجهة الاعداء ؛ فشهداؤهم الذين ارتقوا فى كل مراحل العدوان كانوا مصدر فخر واعتزاز لهم جميعا ؛ وكانت دماؤهم وتضحيات الجرحى وهدم المنازل ومحطات الخدمات كل ذلك كان بمثابة وقود للاستمرار فى معركة الكرامة والعزة والشرف ؛ ولم يستشهد قائد الا وكان استشهاده بمثابة القوة الدافعة للجمهور للمضى فى طريق الجهاد والعزة وقد ارتفعت قبضاتهم وعلا هتافهم بالشعار المعبر والذى يحمل دلالات واضحة وعظيمة على قدسية المسيرة وشرفها الا وهو الله اكبر الموت لامريكا الموت لاسرائيل اللعنة على اليهود النصر للاسلام ؛ وهو شعار عظيم يحمل معانى التوحيد ومجابهة الاعداء الظالمين والبراءة منهم بل مقاتلتهم والاعتزاز بالاسلام ؛ وهو شعار يكرس العزة ومفاهيم الثورة والانتصار للاسلام وقيمه ؛ وهو شعار يمكن لاى مخلص حر شريف ان يرفعه ويجب على المسلمين جميعا تبنيه والعمل على رفعه باستمرار فلا طائفية  او اى مانع اخر يحول بين المسلمين ورفعه ؛ ولن يجد اى حر شريف حرجا في رفعه وتبنيه ؛ وهذا من ابداعات اهل الايمان والحكمة.

وقبل ايام قليلة ارتقى رئيس الحكومة اليمنية وبعض وزرائه فى عدوان اسرائيلى اجرامى كبير على مدنيين يؤدون عملهم ؛ ويثبت هذا العدوان مدى الاجرام الصهيو امريكى والتواطؤ العربى المخجل الساكت عن عربدة اسرائيل واستباحتها الدماء العربية المسلمة فى العديد من بلداننا ؛ وبهذه الشهادة الكبيرة والتضحيات العظيمة يقول اليمنيون لاهل فلسطين اننا معكم مهما كانت التحديات وانه ليس هناك ما يثنينا عن ذلك ابدا ؛ وقد راينا التلاحم الشعبى الكبير بعد اعلان ارتقاء الشهداء فى صنعاء والاصرار على مواصلة المسيرة حتى  النهاية وهذا لعمرى شرف يطوق جيد كل يمنى رافض للهيمنة الامريكية والظلم والعدوان الاسرائيلى ؛ وتشرف تضحيات اليمنيين كل احرار الارض وباذن الله سوف تمضى راية المواجهة مع الاستكبار وادواته واذنابه ولن تنتكس بارتقاء الشهداء بل ستكون دماء اى شهيد وقودا للنصر والظفر ان شاء الله لاسيما القادة الشهداء

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات