سودان تمورو:
ـ قالت الحكومة السودانية، الثلاثاء، إنها مددت فتح معبر أدري الواقع على الحدود مع تشاد، داعية إلى مضاعفة الجهود لمقابلة الاحتياجات في المنطقة.
وظل السودان يُجَدِّد بقاء معبر أدري مفتوحًا كل ثلاثة أشهر اعتبارًا من 15 أغسطس 2023، رغم وقوعه في ولاية غرب دارفور الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع، من أجل تدفق الإغاثة إلى الإقليم الواقع غرب البلاد.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إن “حكومة السودان قررت تمديد فتح معبر أدري على الحدود السودانية التشادية أمام المعونات الإنسانية، التي تُسَيِّرها منظمات الغوث الدولية، اعتبارًا من 1 سبتمبر الحالي إلى نهاية العام”.
وأشارت إلى أن التمديد يؤكد التزام الحكومة بضمان وصول الإغاثة، كما يُبَيِّن حُسن نواياها تجاه تسهيل العمل الإنساني والتنسيق مع منظمات الإغاثة العاملة في السودان وفقًا للنظم والقوانين التي تحتكم إلى القانون الإنساني الدولي.
واعترض بعض مسؤولي الدولة على فتح معبر أدري بذريعة استخدامه في إدخال الأسلحة والعتاد العسكري الذي يصل إلى قوات الدعم السريع من الإمارات.
وذكر البيان أن تمديد فتح معبر أدري تزامن مع كارثة قرية ترسين في جبل مرة التي راح ضحيتها مئات من المواطنين الأبرياء.
وأضاف: “تترحم حكومة السودان على أرواح المواطنين وتتطلع إلى أن تسارع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإنسانية إلى تقديم المساعدات المطلوبة للمواطنين”.
وأفادت حركة تحرير السودان المسيطرة على جبل مرة بأن انزلاقًا أرضيًا سببته أمطار غزيرة أودى بحياة جميع سكان قرية ترسين البالغ عددهم أكثر من ألف شخص ــ باستثناء ناجٍ واحد ــ لكن كثيرين شككوا في صحة الحادثة.
وتقع المنطقة في طرق وعرة لا تسلكها غير الدواب، مما يصعب التحقق المستقل.
وقالت وزارة الخارجية إن الحكومة “تتطلع بعد تمديد فتح معبر أدري إلى مضاعفة الجهود لمقابلة الاحتياجات العاجلة في المنطقة بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية”.
ويحتاج 79% من سكان دارفور إلى مساعدات إنسانية وحماية، بعد أن دمّر النزاع القائم سبل العيش وسلاسل الإمداد، وتفشّى النهب على نطاق واسع في الإقليم.
