الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارمجلس حكماء المسلمين وحل مشكلة السودان

مجلس حكماء المسلمين وحل مشكلة السودان

خاص سودان تمورو

مع تزايد معاناة السودانيين داخل وخارج البلد ، ومع استمرار المعارك وحدوث المزيد من الكوارث في السودان ترتفع كثير من الأصوات تدعو لإنهاء معاناة اهل السودان ووضع حد لها ، والخروج من هذا الوضع الصعب الذي يعيشه اهل السودان.
مجلس حكماء المسلمين برئاسة شيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب عبر قبل فترة عن قلقه العميق إزاء تفاقم الأوضاع الإنسانية للشعب السوداني، والتي تلقي بظلالها على الفئات الضعيفة
؛ خاصة الآلاف من الأطفال الذين يعانون بشكل خاص من نقص حادٍّ في الغذاء والرعاية الصحية.
مجلس حكماء المسلمين طالب يومها في بيان اصدره بضرورة تكثيف الجهود الدولية لتفادي وقوع كارثة إنسانية قد تُفضي إلى مجاعة يتاثر بها الملايين من الشعب السوداني وموتهم، وهذه تقارير المنظمات الاممية المختصة تقول الان ان ملايين السودانيين مهددين بالمجاعة ؛ ويحتاجون الى العون العاجل.
ان الاوضاع التى يشهدها السودان قد طالت تأثيراتها حتى الآن اغلب المواطنين وحتى اولئك الذين لم يغادروا مناطقهم ؛ ولم يقتصر التاثير السالب فقط على اللاجئين والنازحين ؛ مع التاكيد على ان معاناة هؤلاء اشد والامهم اقسى .
ان جهود مجلس حكماء المسلمين يفترض أن لاتقتصر فقط على المناداة بتقديم العون للسودانيين في هذه الظروف العصبية ؛ وإنما يلزم ان يعملوا بجد على التدخل لدي طرفي الحرب والجهات المؤثرة ذات الصلة داخليا وخارجيا ؛ ويدعوا إلى إحلال السلام وانهاء الحرب التى لن تقود الا الى المزيد من القتلى وزيادة معاناة الأبرياء من أبناء هذا الشعب الذين انهكتهم الحرب واشتدت معاناتهم باستمرارها
وكان مجلس حكماء المسلمين قد دعى فى بيانه اليتيم بشان السودان  إلى التدخل الدولي الفوري والعاجل لتقديم المساعدة والتمويل اللازم لتعزيز عمليات الإغاثة في المناطق الأكثر تضررًا، ما من شأنه إنقاذ حياة الملايين من الأطفال الأبرياء في السودان والتخفيف من معاناتهم بحسب ماورد فى البيان ؛  ونري ان تبني مجلس الحكماء فكرة التدخل الخارجي ولو بالقوة يمثل رضوخا لراى الحكومات الراغبة في ذلك ؛ مما يعني ان هذا المجلس أقرب للهيئة الحكومية منه إلى الجهة المستقلة التي تضم حكماء الأمة.

وأشاد المجلس  بالبيان المشترك الصادر عن الإمارات وامريكا وسويسرا والسعودية ومصر والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة تزامنا مع محادثات جنيف التى دعت لها امريكا ولم تستجب لها الحكومة السودانية ؛ واشار ذلك البيان  إلى عمل هذه الأطراف بشكل جاد ومكثّف من أجل دعم السودان ؛ ووصول المساعدات الإنسانية ؛ ووقف الأعمال العدائية، والامتثال لنتائج محادثات جدة السابقة، والمساعي الأخرى، والقانون الإنساني الدولي.

اننا نقول لمجلس حكماء المسلمين من المعيب ان تشيد بجهود أمريكا وهي أم الإرهاب ومركز المؤامرات وراس الشر ، وعليكم فى  المجلس التعويل على الشعب السوداني ؛ والتواصل مع  القادة المتحاربين فهم في النهاية اتفقنا او اختلفنا معهم هم جزء من هذا الشعب ويسهل التفاهم معهم والتوصل معهم إلى نقاط مشتركة وعلي المجلس ان يسعى لى ذلك بجد واخلاص بدلا عن الاشادة باميركا والتعويل عليها.

واليوم يحدد الشعب السودانى مناشدته الى المجلس فى اعادة الحراك وتبنى مبادرة التواصل مع الفرقاء السودانين والمساعدة فى انهاء معاناة ملايين السودانيين فى الدخل والخارح ؛ ويامل شعبنا ان تفضى تحركات المخلصين من ابناء الامة الى مساعدة فى انهاء هذا العناء  ؛ وليفهم مجلس حكماء المسلمين وغيره ان اى تاخير سيفاقم الاوضاع اكثر ويزيد من معاناة الناس

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات