سودان تمورو:
واصل السفير محيي الدين سالم، وزير الخارجية والتعاون الدولي، نشاطه الدبلوماسي المكثف على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، حيث عقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من نظرائه، شملت وزراء خارجية جنوب السودان، الجزائر، النرويج، وكوبا.
فقد التقى السيد الوزير بنظيره من جمهورية جنوب السودان، السيد ماندي سمايا، حيث استعرض الطرفان العلاقات الثنائية المتميزة والارتباط التاريخي بين البلدين. وأكد الوزير محي الدين تطلع السودان إلى تحقيق المزيد من المصالح والمكاسب المشتركة عبر تفعيل اللجان الوزارية المختصة، فيما شدد الوزير ماندي على حرص بلاده على شراكة استراتيجية مع السودان ودعمه للاستقرار عبر حل سلمي يقوده السودانيون أنفسهم بعيداً عن أي أجندات خارجية.
كما التقى وزير الخارجية نظيره الجزائري أحمد عطاف، حيث ساد اللقاء جو من التفاهم المشترك حول القضايا الثنائية والإقليمية. وأعرب الوزير السوداني عن شكره للجزائر على دعمها القوي والمؤثر داخل مجلس الأمن، بينما أكد الوزير الجزائري تضامن بلاده مع السودان واستعدادها لتعزيز التعاون في مجالات الزراعة والاستثمار والثروة الحيوانية.
وفي لقائه مع وزير خارجية النرويج إيسبن بارث إيدي، قدم الوزير محي الدين شرحاً وافياً حول تطورات الأوضاع في السودان، وجهود الجيش في بسط الأمن، وتشكيل الحكومة المدنية وبرامجها المستقبلية. من جانبه أكد الوزير النرويجي اهتمام بلاده الخاص بالسودان وسعيها لدعم جهود السلام، مشيداً بفتح المعابر وتسهيل المساعدات الإنسانية في ظل الأوضاع الصعبة خاصة في مدينة الفاشر.
أما اللقاء مع وزير خارجية كوبا برونو إدواردو رودريغيز باريا، فقد تناول متانة العلاقات التاريخية بين البلدين، حيث أكد الوزير السوداني أهمية استمرار الدعم المتبادل في المحافل الدولية. وأعرب الوزير الكوبي عن تضامن بلاده الكامل مع السودان ودعمه لوحدة أراضيه، مؤكداً رغبة هافانا في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع الخرطوم.
بهذه اللقاءات، جسّد وزير الخارجية سياسة السودان الرامية إلى الانفتاح والتعاون الإقليمي والدولي، وتفعيل الشراكات الاستراتيجية بما يخدم المصالح الوطنية العليا.
