خاص سودان تمورو
اقيمت في جيبوتي مناورات بحرية إقليمية كبرى نظمتها قوات احتياط شرق أفريقيا تحت اسم البحر الآمن.
وشارك فى هذه المناورات أكثر من 100 ضابط ومسؤول عسكري من عشر دول إفريقية، وبحضور البحرية الأمريكية والصينية.
وشهدت مناورات البحر الامن حضور وزير الدفاع السوداني الفريق ركن داؤود كبرون، وقائد القوات البحرية السودانية الفريق بحري محجوب بشرى، ووزير الدفاع الأوغندي كضيف شرف فى المنارات.
هدفت تدريبات البحر الامن – حسب ما أفاد منظموها – إلى تعزيز التعاون العسكري بين الدول المشاركة في شرق أفريقيا بحضور اميركى صينى
ومن بين أهداف المناورات كما قال منظموها تحسين التنسيق بين القوات البحرية في المنطقة
وقال منظمو المناورات انها تهدف الى مكافحة القرصنة والصيد غير المشروع والتصدي للتهريب والإرهاب البحري وحماية الممرات الملاحية الدولية ، كما أنها تسعي الى تبادل الخبرات والتدريب على مواجهة التهديدات البحرية.
وأكد العقيد وعيس عمر بوقوري، رئيس خفر السواحل الجيبوتي، أن استضافة بلاده لهذه المناورات تعكس التزام جيبوتي بأمن واستقرار المنطقة
، واشار رئيس خفر السواحل الجيبوتى إلى أن هذه التدريبات تمثل خطوة أساسية في تعزيز التعاون الجماعي لتأمين الحدود البحرية.
ونقول لايخفي على احد انخراط جيبوتى بالكامل فى الفلك الامريكى لذا لايمكن فهم تصريح رئيس خفر السواحل الجيبوتى الا فى اطار التنسيق التام مع أميركا، وعندما تتحدث اميركا عن ما تسميه حماية الممرات الملاحية الدولية يخطر على البال مباشرة المواجهة بينها وحلفائها من جهة واحرار اليمن فى البحرين الاحمر العربى من جهة اخري.
وقد خاضت اميركا وحلفاؤها حربا شرسة ضد اليمن وخسر التحالف الغربى معركته مع اليمن فى البحر وظل الاميركى يبحث عن انشاء تحالفات لمواجهة اليمن نصرة لاسرائيل
ومن المؤكد ان اميركا فى حضورها واشرافها على هذه التدريبات – مناورات البحر الامن – تسعى لتشكيل جبهة افريقية ضد اليمن خاصة وان جميع المشاركين من المنطقة جيران لليمن
ان اشتراك السودان فى المناورات البحرية فى جيوبتى بحضور اميركى قد يكون مؤشرا على تحسن العلاقة واستعادة الثقة بين واشنطون والخرطوم
وقد صرح مستشار الرئيس ترامب للشؤون العربية والافريقية قبل ايام بان الجيش السودانى تخلى عن تحالفه مع ايران ومن اسماهم المتطرفين ، وهذا قد يسهل التوصل الى توافق حسب مسعد بولس
، وجاء الاعلان عن مشاركة السودان فى مناورات البحر الامن بحضور امريكا بعد تصريحات مسعد بولس مما يشى باحتمال حدوث تقارب سودانى امريكى
وقبل ايام زار الفريق البرهان القاهرة ، وجاء ذلك بعد قمة شرم الشيخ حول سلام غزة، وصرح بقبول مبادرة الرباعية لسلام السودان، وهذا مؤشر اخر على التقارب السودانى الامريكى.
ولدي استقباله الفريق البرهان تحدث الرئيس السيسى عن ضرورة الاستفادة من جهود ترامب للسلام فى المنطقة لدفع عملية السلام فى السودان
مناورات البحر الامن.. ماذا وراءها؟
مقالات ذات صلة
- Advertisment -<>>
