سودان تمورو:
توقفت كثيرا عن ظاهرة الاحتفاء المفرط بخبر اجتماعات الجيش والجنحويد بواشنطن..نعم خطوة مهمة..ولكنها لاتعنى اكثر من ذلك…
فالعبرة بالمخرجات وماتعبر عنه من ارادات واسواء النتائج ان تكون معنية بحفظ انصبة وتوازنات صراعات النفوذ الاقليمى بالسودان وحلفائهم المحلين .
وهذا امر لاناقة لنا فيه ولاجمل كثوار معنين بارادة الشعب بتورة ديسمبر واهدافها وطموحات شبابها بمستقبل افضل لسودان رائد وليس بتابع ولا غتيمة بموارده لمجموعة دول اقليمة او دولة واحدة….
التحدى ليس فى تجاوز قادة مافيات الانقاذ وحليفتها دولة جنرالات مصر الفاسدين…فقد فشل الانقلاب حتى الان فى تحقيق اهدافه
التحدى الان ان لاتكون صفقة ترامب تقاسم السودان غنيمة بين حلفاء الطرفين الاقليمين بحكومة تعيد تحالف البرهان وحميدتى دولة نفوذ متماهية مع السياسة الامريكية والتطبيع مع اسرائيل…
وسلطة مدنية ديكورية على شاكلة كامل ادريس…وابقائها حيه بمساعدات متحكم بسياستها الاقتصادية …دون طموحات تمثل مخاطر على حكومة جنرالات مصر والحفاظ على مصالح الامارات ..وال…..
وسيتم تقديم قيادات من رموز الانقاذ والكيزان قرابين فداء وايداعهم السجون وتعظيم ذلك انجازا لتمرير الاتفاقية وسط القواعد الشعبية لقوى ثورة ديسمبر وبتعاون بعض قيادات صمود والترويج لها وهو مايمثل كارثة حقيقية وحرف الثورة عن مسارها الاهم
دولة متحكم فيها بالريموت كونترول.. بفترتها الانتقالية وحتى مابعد الانتخابات..تكرار لمابعد اكتوبر ١٩٦٤ وابريل ١٩٨٥..بنموذج اسواء..قدر الفقير الذى لاسند له من الابناء ولاحتى الاقربين…بفعل الجهل وتراجع القيم.
الراكوبة
