الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةمقالات الرأي‏فعلا تباً للحرابة ومن أشعلها بقلم أمجد فريد الطيب

‏فعلا تباً للحرابة ومن أشعلها بقلم أمجد فريد الطيب

سودان تمورو:

‏من تواطأ مع المليشيا منذ ٢٠٢٢ ليستخدم سلاحها كرافعة للسلطة
‏من اجتهد للابقاء على استقلال المليشيا المؤسسي لما بعد الانتقال ولدورتين انتخابيتين بعده
‏من حشد قواته من كل انحاء السودان في الخرطوم لاحتلال المواقع الاستراتيجية
‏من حرك قواته للهجوم على قاعدة عسكرية في مروي قبل يومين من اندلاع القتال في الخرطوم
‏من استخدم الاكاذيب في بيانات ما سُمي بالجبهة المدنية لصرف النظر عن الانتهاكات والاغتصابات التي ارتكبتها المليشيا
‏من روج منذ البداية للابقاء على مليشيا الدعم السريع في العمل السياسي لأن لها حواضن اجتماعية دون ان يلقي بالا لأنه يمزق النسيج الاجتماعي ويجعل طبيعة الحرب اثنية
‏من روج للمليشيا كجهة للسلام وغض النظر عن انتهاكاتها المروعة في كل انحاء البلاد
‏من كون تحالف معلن مع ابواق المليشيا السياسية التي تنكر جرائمهم وتبرر لاغتصاباتهم وتضع أسس خطابهم السياسي
‏من وقع مع المليشيا اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينما جحافل مرتزقتها يجتاحون الجزيرة وينكلون باهلها
‏تباً للحرابة ومن اشعلها ومن يحاول المزايدة على السودانيين بها.
أمجد فريد الطيب
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات