الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةأخبار العالمإفريقياهيئة حقوقية مغربية تجدد رفضها للتطبيع ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني

هيئة حقوقية مغربية تجدد رفضها للتطبيع ودعمها لحقوق الشعب الفلسطيني

سودان تمورو

جددت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان رفضها لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، والذي وصل مستويات الاختراق والتغلغل داخل المؤسسات ذات الحساسية وكل المجالات دون استثناء، مستنكرة المقاربة القمعية للمخزن في التعاطي مع مناهضي التطبيع لثنيهم عن التراجع عن مواقفهم الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

وشددت أكبر جمعية حقوقية في المغرب، في بيان نشرته بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني المصادف ليوم 29 نوفمبر من كل عام، على موقفها “المبدئي وغير قابل للمساومة” في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني “غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقه في الحياة والحرية والكرامة والعودة وتقرير المصير فوق أرضه التاريخية”.

وأكدت على أن “التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مناسبة رمزية، بل التزاما سياسيا وحقوقيا وأخلاقيا مستمرا”، داعية جميع فروعها ومكاتبها الجهوية إلى تخليد غدا السبت هذا اليوم التاريخي، من خلال تنظيم فعاليات نضالية وتوعوية “تعكس حجم المأساة الإنسانية غير المسبوقة وتعيد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية في منظومة حقوق الإنسان العالمية وعلى شرعية ومشروعية مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الصهيوني بكل الوسائل”.

وفي السياق، استنكرت ذات الهيئة استهداف المناهضين للتطبيع في المغرب وملاحقتهم والتضييق عليهم، في انحراف خطير في التعامل مع حرية الرأي والتعبير ومع قيم التضامن الأممي”.

وبهذه المناسبة، دعت الى العمل ب”قوة ودون تراخٍ لفضح الصهيونية بوصفها حركة استعمارية عنصرية استيطانية وفاشية تمارس سياسة الأبارتايد، خصوصا وأن العالم بدأ يعي ذلك جراء تراجع السردية الصهيونية التي هيمنت لعقود”.

كما أهابت بعموم الحركة الحقوقية والديمقراطية وبسائر الهيئات المدنية والحركات الشبابية إلى “توحيد الجهود لمواجهة التطبيع والضغط من أجل احترام القانون الدولي ومساءلة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة والعمل على تعزيز موجة التضامن الشعبي التي أثبتت قدرتها على كسر الصمت وتغيير موازين الرأي العام”.

وطالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الهيئات الأممية بتحمل مسؤوليتها في توفير الحماية للشعب الفلسطيني عامة وللأسرى والأسيرات على وجه الخصوص لما يتعرضون له من تنكيل وتعذيب وإذلال، وضمان حق الفلسطينيين في الحصول على استقلالهم وبناء دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس على كامل التراب الفلسطيني، مشددة على أن صوت الشعب الفلسطيني الذي قاوم عبر أجيال متعاقبة يظل نداء للعدالة لا يمكن للعالم أن يتجاهله أو يطويه بالنسيان”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات