سودان تمورو:
طالبت لجنة المعلمين السودانيين، السبت، بإعادة محاكمة أستاذ قضت محكمة في ولاية النيل الأبيض بسجنه 20 عامًا – مؤبد- بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع.
وقضت محكمة كوستي في ولاية النيل الأبيض بسجن الأستاذ في المدارس الثانوية بمحلية أمبدة في ولاية الخرطوم، آدم إدريس آدم، بعد أشهر من احتجازه.
وقالت لجنة المعلمين السودانيين، في بيان، إنها “تطالب بمحاكمة الأستاذ في محكمة تتوفر فيها شروط العدالة، بعيدًا عن الأخذ بالهوية والمناطقية والعنصرية”.
ودعت إلى ضرورة تدخل المنظمات الحقوقية الدولية لضمان محاكمة عادلة نزيهة، وإطلاق سراح المعلم آدم إدريس فورًا حال ثبوت براءته، كما تعهدت بطرق كل الأبواب بحثًا عن الحق والعدل.
وأشار البيان إلى أن المحكمة قضت بسجن إدريس 20 عامًا بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع، بعد اعتقال دام قرابة عشرة أشهر بسجن كوستي.
وأوضح أن اعتقال المعلم استند إلى حيثيات ضعيفة، متجاوزة لواقع حرب أُشعلت على رؤوس المواطنين دون ذنب.
وأضاف: “بكل أسف، لا تستأسد هذه المحاكم الفاقدة لأدنى مقومات العدالة إلا أمام معلم أعزل لم يحمل يومًا غير طبشورته، ولا يعرف غير فصوله وطلابه”.
وعلّق المتحدث الرسمي باسم لجنة المعلمين السودانيين، سامي الباقر، على الحكم قائلًا إن المعلم آدم إدريس سلّم نفسه للاستخبارات العسكرية في مدينة ربك بولاية النيل الأبيض في شهر فبراير الماضي، بعد اتهامه بالتعاون مع قوات الدعم السريع.
وأفاد الباقر لـ “سودان تربيون” أن آدم إدريس كان مستهدفًا من جماعات متطرفة موجودة في الولاية، وظل محتجزًا حتى صدر الحكم ضده خلال اليومين الماضيين.
وانتقد الباقر الانتقائية في العدالة على مستوى الدولة، مشيرًا إلى وجود تمييز بين المتهمين والتهم التي تُوجَّه لبعض المواطنين باعتبارهم متعاونين، مما يؤدي إلى تخويف وإرهاب البعض.
وتحتجز السلطات السودانية آلاف الأشخاص بتهم التعاون مع الدعم السريع، أُحيل بعضهم إلى المحاكم التي قضت بسجن وإعدام البعض، وبراءة الآخر.
سودان تربيون
