السبت, أبريل 25, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبارالاتحاد الأفريقي يدين الهجوم على «كالوقي» ويدعو لوقف إراقة الدماء

الاتحاد الأفريقي يدين الهجوم على «كالوقي» ويدعو لوقف إراقة الدماء

سودان تمورو:

أدان الاتحاد الإفريقي، الأحد، بأشد العبارات “الهجمات المروعة” المبلغ عنها في كالوقي بولاية جنوب كردفان،  داعيًا جميع الأطراف إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار لوقف إراقة الدماء.

وأدى هجوم قوات الدعم السريع على المنطقة إلى مقتل 114 شخصًا وإصابة 71 آخرين، وفق ما قاله المدير التنفيذي لمحلية كلوقي عصام الدين الننو، في تصريح صحفي يوم السبت.

وقال رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في بيان إن الهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 100 مدني، من بينهم العشرات من النساء والأطفال في روضة أطفال.

وشدد على أن الاستهداف المتعمد للأطفال والمعلمين والكوادر الطبية والمدنيين الذين حاولوا مساعدة الجرحى، كما ورد في التقارير الإعلامية، يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

وأعرب يوسف عن صدمته إزاء تكرار وتصاعد الفظائع المرتكبة ضد المدنيين في المنطقة، وعن قلقه البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن استمرار القصف الجوي، والهجمات بالطائرات المسيّرة، والاعتداءات على البنية التحتية المدنية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس.

ودعا يوسف جميع الأطراف إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار لوقف إراقة الدماء، وضمان الحماية الكاملة للمدنيين -خاصة الأطفال والنساء وكبار السن- بما يتماشى مع القانون الدولي.

كما حث رئيس المفوضية على السماح الكامل وغير المعرقل بوصول المساعدات الإنسانية لإنقاذ الأرواح في المجتمعات المتضررة، مؤكدًا ضرورة المساءلة عن جميع الانتهاكات، داعيًا إلى تحقيقات مستقلة لضمان تقديم المسؤولين عن هذه الأعمال الشنيعة إلى العدالة.

وجدد الاتحاد الإفريقي التزامه بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمنع المزيد من الفظائع ودعم العودة إلى الحوار والسلام والاستقرار.

صمود يدين الهجوم على كالوقي

من جهته، أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) ما وصفه بالهجوم الوحشي الذي استهدف المدنيين الأبرياء في منطقة كالوقي التابعة لمحلية قدير بولاية جنوب كردفان.

وقال التحالف في بيان أمس إن الهجوم تم عبر  سلسلة من الهجمات المسيرة استهدفت بشكل مباشر روضة أطفال ومستشفى، مما أدى إلى سقوط  عشرات الضحايا بواسطة الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.

وأوضح قطاع العمل الإنساني بـ(صمود) أن الهجوم أسفر عن مقتل (79) شخصًا، بينهم (43) طفلاً بريئًا، وإصابة ما لا يقل عن (38) آخرين، غالبيتهم من المدنيين العزل.

وذكر أن استهداف الأماكن المحمية كدور رعاية الأطفال والمرافق الصحية، يمثل جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال الوحشية تستدعي التحقيق والمساءلة.

ودعا التحالف أطراف القتال إلى وقف ما أسماها الحرب الاجرامية والتي قال إنها لا يمكن أن تمتلك شرعية أخلاقية او وطنية، موضحًا أن قضية حماية المدنيين وتوصيل المساعدات تثمل الاولوية القصوى مع وقف اطلاق النار.

وأصبحت منطقة كردفان الكبرى، التي تضم ثلاث ولايات، بؤرة النزاع الرئيسية في السودان، خاصة بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر في ولاية شمال دارفور في 26 أكتوبر الماضي.

سودان تربيون

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات