سودان تمورو:
أعلنت شركة كهرباء السودان يوم الاثنين 8 ديسمبر 2025 عن توقف واسع في التيار الكهربائي نتيجة عطل فني مفاجئ أصاب الشبكة القومية. البيان الصادر عن الشركة أوضح أن ولايات عدة في البلاد شهدت انقطاعاً شاملاً للخدمة، فيما بدأت فرق الصيانة والمهندسون العمل على معالجة الأعطال وإعادة تشغيل وحدات التوليد تدريجياً. هذا الانقطاع المفاجئ أثار تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول المستخدمون معلومات عن حدوث إطفاء عام في سد مروي، وهو ما تسبب في توقف الكهرباء بشكل كامل في عدد من المناطق.
مصدر في الشركة السودانية للكهرباء أكد أن التيار بدأ يعود تدريجياً إلى ولايات البحر الأحمر ونهر النيل والخرطوم بعد انتهاء الفرق الفنية من عمليات الصيانة وتركيب محول جديد. وأوضح أن إعادة الخدمة تتم بشكل متتابع للولايات المتأثرة، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لإعادة الاستقرار الكامل للشبكة. الشركة شددت على أن الجهود الفنية مستمرة لضمان عودة الكهرباء بشكل تدريجي ومنظم، مع متابعة دقيقة للأعطال التي تسببت في الانقطاع المفاجئ.
قطاع الكهرباء في السودان يواجه صعوبات كبيرة منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث تعرضت البنية التحتية لأضرار جسيمة. سد مروي، الذي افتتح عام 2009 بطاقة إنتاجية قصوى تصل إلى 1200 ميغاواط، ينتج فعلياً في المتوسط بين 600 و700 ميغاواط فقط. إجمالي إنتاج السودان من الكهرباء يبلغ نحو 3000 ميغاواط، بينما تتجاوز الحاجة الفعلية 3500 ميغاواط، ما يترك فجوة كبيرة بين العرض والطلب ويزيد من الضغوط على الشبكة القومية.
شهدت ولايات الخرطوم ونهر النيل والبحر الأحمر والشمالية إطفاءً عاماً للكهرباء نتيجة خروج سد مروي عن الخدمة بسبب عطل فني. مصادر أوضحت أن الانقطاع حدث أثناء محاولة فنية لإدخال محول جديد في الولاية الشمالية، وهو ما تسبب في حدوث بلاك آوت واسع النطاق. الفرق الفنية باشرت على الفور عمليات الإصلاح لإعادة التيار تدريجياً إلى الولايات التي خرجت عن الخدمة، في وقت تواصل فيه الشركة السودانية للكهرباء جهودها لإعادة الاستقرار إلى الشبكة وضمان استمرار الخدمة في ظل التحديات القائمة.
اخبارالسودان
