سودان تمورو
قالت الشرطة الوطنية في أوغندا، إنها ستحقق في تقارير تفيد بأن ضباطاً اعتدوا بالضرب على المرشح الرئاسي، بوبي واين، وأنصاره خلال تجمع انتخابي للانتخابات الشهر المقبل.
وكان واين قال، في منشورات في منصة “إكس” يوم السبت، إن “قوات الأمن ضربته على وجهه بعصا”، وأن “أنصاراً آخرين في التجمع في مدينة جولو الشمالية تلقوا العلاج في المستشفى بعد تعرضهم للضرب”.
ويُنظر إلى واين، واسمه الحقيقي روبرت كياغولاني، على أنه المنافس الرئيسي للرئيس، يويري موسيفيني،خلال التصويت المقرر في 15 كانون الثاني/يناير المقبل.
وقد وردت تقارير عن قيام بعض الضباط بضرب المدنيين بالعصا خلال الحادثة. وقالت الشرطة في موقعها الإلكتروني إن “هذه الأفعال مؤسفة وغير مرغوب فيها”، مضيفة أنه “سيجري التحقيق في أي تصرفات نجد أنها تتعارض مع معايير السلوك المتفق عليها، ويجب اتخاذ الإجراء المناسب ضد أي ضابط تثبت مسؤوليته عن ذلك”.
ويقول حزب واين، “منصة الوحدة الوطنية”، إن “حكومة موسيفيني تعتقل وتختطف وتعذب أعضاء الحزب بشكل منتظم”. في حين تنفي الحكومة هذه الاتهامات وتقول إن قوات الأمن تعتقل الأشخاص فقط على أساس شكوك مشروعة في ارتكاب جريمة.
بدورها حثت اللجنة الانتخابية، اليوم الاثنين، الشرطة على التحقيق في “المواجهات” التي وقعت خلال التجمع في جولو وعلى ممارسة ضبط النفس.
يُذكر أن اللجنة الانتخابية في أوغندا أعلنت أن يوم 15 كانون الثاني/يناير 2026 سيكون موعداً للانتخابات العامة في البلاد.
