خاص سودان تمورو
منذ اندلاع الحرب الحالية وقوات الدعم السريع تواصل ارتكاب الجرائم البشعة بحق المدنيين حيث ارتبط اسمها ووجودها دوما بالجريمة ؛ وهذا السلوك وان كان قد ظهر بشكل واضح وكبير فى هذه الحرب ؛ وتعرف الناس على طبيعة هذه القوات وسيرتها القبيحة فانه هو سلوكها الذى عرفت به منذ انشائها ؛ وفى زمن البشير ارتكبت هذه القوات الفظائع التى يلحقه عارها وشنارها وان اختلف الموقف الان.
وقد عرفت قوات الدعم السريع بانها الاكثر قسوة والاشد بطشا ؛ وحاربت المواطن واتت بالمنكرات ؛ وقد توالت الادانات منذ مدة تصف هذه الافعال بالاجرامية والمنكرة ولم يغير هذا شيئا فى سلوك المجرمين الذين ازدادوا سوءا وزادت افعالهم قبحا ؛ وقد كشفت هذه الحرب عن حقيقتهم وبينت ان الجريمة متاصلة فيهم ؛ ومع صدور العديد من الادانات للدعم السريع خصوصا بعد المجازر البشعة فى الفاشر وقبلها فى شمال وغرب كردفان ؛ هذا غير جرائم الدعم السريع فى الخرطوم والجزيرة وغيرهما ؛ ومؤخرا فى جنوب كردفان وبالذات مجازر كالوقى حيث راح ضحية القصف مئة انسان اغلبهم من الاطفال ؛ وارتقاء شهداء فى قصف الابيض وام روابة ؛ واستهداف قوات الامم المتحدة فى كادوقلى امس ؛ بعد هذه الجرائم المتواصلة توالت الادانات للدعم السريع من الاتحاد الاوروبى والامم المتحدة ؛ واعلنت بريطانيا فرض عقوبات على قادة فى الدعم السريع كما فعلت ذلك واشطون من قبل لكن دون ان يؤثر الامر على استمرار الدعم السريع فى ارتكاب جرائمه اذ جاءت جرائم الابيض وام روابة وكادوقلى بعد توالى الادانات الدولية لقتل الاطفال فى كالوقى.
ان الدعم السريع باصراره على قصف المناطق المدنية الامنة انما يستخف بالعقوبات والادانات التى تصدر بحقه ؛ ويجب على المجتمع الدولى ان يتحرك بشكل مختلف حماية للمدنيين ومنعا للدعم السريع من مواصلة استهدافهم.
