الخميس, مايو 21, 2026
الرئيسيةأحدث الأخباراستمرار جيشنا فى اليمن عدوان يمنعنا الانتصار

استمرار جيشنا فى اليمن عدوان يمنعنا الانتصار

 

خاص سودان تمورو

كيف ينتصر الجيش السودانى وهو يمارس الارتزاق والعدوان فى اليمن ؛ وكيف يرجو السودانيون نصرا على مليشيا الدعم السريع وهم يغضون الطرف عن ممارسة ابنائهم الظلم فى اليمن ؟ بل فى السودانيين من يدعم استمرار وجود جيشنا فى اليمن يمارس الارتزاق ويقتل اليمنيين ويعتدى على اهل البلد ومع ذلك ياملون فى الانتصار على الدعم السريع والامارات؟

ما الفرق بين مؤيدى استمرار جيشنا فى اليمن ومؤيدى الدعم السريع؟ بل ما الفرق بين الجيش والدعم السريع وكلاهما يمارس الظلم والعدوان والارتزاق؟

لماذا نكثر الحديث عن قيام الدعم السريع ومن يقفون وراءه بتجنيد الاف المرتزقة من دول الجوار الاقليمى ومن مناطق بعيدة عنا ككولومبيا ومرتزقة فاغنر وننتقد هذا السلوك ولا نستنكر نفس الفعل ونحن نمارسه فى اليمن.

ما لم نتصف بالانصاف ونقول بصريح العبارة ان بعث الجيش السودانى الى حرب اليمن خطأ فادح ونعتذر عنه فاننا نخدع انفسنا بقولنا ان  لنا جيشا محترما يمكنه ان يدافع عن بلادنا وقضيتنا المحقة.

وما لم نكن صادقين مع انفسنا ونعلن بوضوح ان استمرار تواجد الجيش السودانى فى اليمن يمثل عدوانا وبغيا ويحول دون الانتصار فاننا كمن يحرث فى السراب .

ان الله تعالى عادل لايظلم احدا ولايقبل الظلم من عباده بعضهم بعضا ؛ وما يمارسه جيشنا فى اليمن من اشتراك فى الحرب وقتل لاهل البلد هو ظلم يمنع النصر.

ومع زيارة القائد العام للجيش رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان الى السعودية فان الفرصة مناسبة للتراجع عن هذه الخطيئة الكبرى وابلاغ القيادة السعودية ان السودان سوف يسحب جيشه هناك فورا  ؛ خاصة وان المعارك فى السودان تدور فى اكثر من محور ؛ والجيش يحتاج الى جميع افراده ضباطا وجنودا ؛ فلماذا لا يقوم البرهان باتخاذ هذه الخطوة المهمة التى هى ضرورية جدا لتحقيق الانتصار.

يؤمل بعض السودانيين فى اتخاذ القيادة قرارا باعادة الجيش من اليمن ؛ لكن بكل اسف لم يتم ذكر هذا الامر فى الاعلام ؛ وكأن البرهان غير مهموم اصلا بهذا الامر وغير ناظر اليه ؛ وهذه بلا شك مشكلة كبرى سندفع جميعنا ثمنها حربا وتدميرا ونزوحا وتاخيرا فى الانتصار ؛ ولا ندرى الى متى تستمر هذه المعاناة  ؛ لكن لنكن على علم ان بقاء جيشنا فى اليمن يمارس العدوان هو احد اسباب تاخير الانتصار وتعقيد المشهد السياسى والعسكرى والاجتماعى فى البلد.

ومع زيارة الفريق البرهان للسعودية نقرأ خبرا يقول :

ان قرارًا سعوديًا غير معلن  يبدو انه صدر بشأن الكتيبة السودانية في اليمن ؛ ومع املنا ان يكون انهاء تواجد الجيش السودانى فى اليمن اذا بالخبر على عكس ما نريد ؛ فهو يتحدث عن ترتيبات عسكرية واعادة نشر من منطقة الى منطقة فى ما يبدو انه اصرار على الاستمرار فى ممارسة الارتزاق والمشاركة فى الظلم والعدوان.

ويقول الخبر : قررت السلطات السعودية سحب الكتيبة السودانية التي كانت تقاتل إلى جانب قوات التحالف في مدينة تعز اليمنية ، في خطوة لافتة تأتي وسط مؤشرات ميدانية على تصعيد عسكري محتمل في واحدة من أكثر الجبهات حساسية.

ووفقا لموقع الراى السودانى فإن الكتيبة المنسحبة كانت تعمل ضمن قوات التحالف العربي بقيادة الرياض، الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة جماعة الحوثي، وشاركت في مهام قتالية مباشرة داخل المدينة خلال الفترة الماضية.

وكانت الحكومة الانتقالية السودانية قد أعلنت في وقت سابق عزمها سحب نحو 15 ألف جندي من اليمن، إلا أن تقارير لاحقة أظهرت استمرار وجود أعداد كبيرة من المقاتلين السودانيين في عدة مدن يمنية، ما أثار تساؤلات حول مدى تنفيذ قرار الانسحاب على الأرض.

نجدد القول بضرورة الانسحاب فورا من اليمن والاعتذار بشكل رسمى الى اليمنيين  بل تحمل اثار ونتائج الاشتراك فى العدوان وانهاء هذا الوضع  القائم على وجه السرعة والا فلن يكون هناك نصر اذ لسنا الا مرتزقة مجرمين يمارسون العدوان على الابرياء فى اليمن

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات