سودان تمورو
قال سكان محليون لوكالة “رويترز”، يوم الأربعاء، إن متمردي حركة “أم-23” لم ينسحبوا من بلدة أوفيرا الواقعة شرق الكونغو على الرغم من إعلانهم في وقت سابق من هذا الأسبوع أنهم سينسحبون.
وقال المتحدث باسم حركة “أم-23″، ويلي نغوما، لوكالة رويترز اليوم الأربعاء، “نحن مستعدون لمغادرة أوفيرا، لكن شروطنا بحاجة إلى مراجعة”، مضيفاً أن “سكان أوفيرا بحاجة للحماية، وأنه ينبغي احتلالها من قبل قوة محايدة”.
وكان المتمردون قد أعلنوا يوم الاثنين أنهم سينسحبون للمساعدة في جهود إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقطر للتوسط في السلام بجمهورية الكونغو الديمقراطية.
إلا أن وزير الاتصالات الكونغولي، باتريك مويايا، رفض إعلان الانسحاب من أوفيرا ووصفه بأنه “محاولة للتضليل”، زاعماً أنه محاولة لتخفيف الضغط على رواندا، التي تتهمها كينشاسا والأمم المتحدة والحكومات الغربية بدعم المتمردين.
وقال مويايا، لوكالة رويترز اليوم الأربعاء، إن “الهدف هو تشتيت انتباه فريق الوساطة الأميركي، الذي يستعد لاتخاذ إجراءات ضد رواندا”. في حين لم يرد المتحدث باسم حكومة رواندا على الفور على طلب التعليق من قبل”رويترز”.
وقال المتحدث باسم جيش الكونغو، سيلفان إيكينج، إن القتال مستمر يومياً في جميع أنحاء شرق البلاد الذي يعاني من الصراع. وأضاف أنه “لا يمر يوم دون قتال في شمال كيفو وجنوب كيفو”، في إشارة إلى المقاطعات التي شنت فيها حركة “أم-23” تقدماً خاطفاً هذا العام.
ويقول السكان إن المقاتلين موجودون بشكل واضح في أنحاء المدينة، مشيرين إلى أن المتمردين “ظلوا مرئيين في المدينة اليوم الأربعاء، متمركزين بالقرب من المكاتب الحكومية وعلى طول الطرق الرئيسية”.
من جهته، قال جان جاك بوروسي، حاكم مقاطعة كيفو الجنوبية، لوكالة “رويترز”، إن “المتمردين… لا يريدون المغادرة”. في حين قال أحد السكان إنهم “موجودون في كل مكان، من دوار كافيمفيرا إلى الأحياء الثلاثة للمدينة وحتى ميناء كالوندو”. وقال شاهد من “رويترز”: “لم يتغير شيء منذ البيان الأخير لحركة ‘أم-23’ بشأن انسحابها من المدينة”.
