الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةعلوم و تقنيةقوائم بيلبورد قد تختل... "يوتيوب" تحرمها من البيانات

قوائم بيلبورد قد تختل… “يوتيوب” تحرمها من البيانات

سودان تمورو:

لن تشارك إدارة موقع تبادل المقاطع يوتيوب بياناته الموسيقية مع مجلة بيلبورد التي تنشر أشهر قوائم ترتيب الأغاني والألبومات في العالم. وقالت “يوتيوب”: “بعد شراكةٍ دامت عقداً من الزمن ومناقشاتٍ مستفيضة، يرفضون إجراء تغييراتٍ جوهرية. لذا، اعتباراً من 16 يناير/كانون الثاني 2026، لن تُرسَل بياناتنا إلى بيلبورد ولن تُؤخذ في الحسبان عند تصنيفها”. وهو قرار قد يهدّد مصداقية أشهر تصنيف موسيقي في العالم، كما قد يضرّ بالمستقبل الموسيقي لـ”يوتيوب”.

وبرّرت “يوتيوب” قرارها، في بيان نشرته أمس الأربعاء، بأن “بيلبورد تستخدم معادلة قديمة تعطي وزناً أكبر للاستماعات المدفوعة بالاشتراكات مقارنةً بالاستماعات المدعومة بالإعلانات”. وبحسبها “لا يعكس هذا كيفية تفاعل المعجبين مع الموسيقى اليوم، ويتجاهل التفاعل الكبير من المعجبين غير المشترِكين”. وتطالب “يوتيوب” بـ”احتساب كل استماعٍ بشكلٍ عادلٍ ومتساوٍ” بحسبها، ويشمل ذلك الاستماع المدفوع بالاشتراكات أو المدعوم بالإعلانات على قدم المساواة.

من جانبها، ردّ متحدث باسم “بيلبورد” بأنه “نأمل أن تعيد يوتيوب النظر في موقفها وتنضم إلى بيلبورد في تقدير مدى انتشار الفنانين وشعبيتهم على جميع منصات الموسيقى، والاحتفاء بإنجازاتهم من خلال قوة المعجبين وتفاعلهم مع الموسيقى التي يُحبونها”. وبحسبه “هناك طرق عدة يمكن للمعجبين من خلالها دعم الفنانين الذين يحبونهم، ولكل طريقة دورها في منظومة الموسيقى. وتسعى بيلبورد جاهدةً لقياس هذا النشاط بشكل مناسب، مع مراعاة عوامل عدة تشمل وصول المستهلكين، وتحليل الإيرادات، والتحقق من صحة البيانات، وتوجيهات القطاع”.

ما الذي يزعج “يوتيوب”؟
يأتي قرار “يوتيوب” في أعقاب إعلان المجلة أول أمس الثلاثاء عن تغيير في منهجية تصنيف الأغاني، بحيث سوف تستمر في إعطاء وزن أكبر للاستماعات المدفوعة عبر الاشتراكات مقارنةً بالاستماعات المدعومة بالإعلانات، مع تغير طفيف في الأرقام. الآن صارت قيمة نسبة الاستماعات المدفوعة والاشتراكات أعلى بمرتين ونصف من الاستماعات المدعومة بالإعلانات، بعدما كان أعلى ثلاث مرات. وهذا التغيير لم يكن كافياً بالنسبة لـ”يوتيوب”.

كيف تعمل قوائم “بيلبورد” بالضبط؟
وتحدّد “بيلبورد” ترتيب الأغاني والألبومات في قوائمها من خلال وحدة قياس تسمى “وحدات استهلاك الألبوم”. الوحدة الواحدة تعادل إما بيع ألبوم واحد، أو بيع 10 أغانٍ منفردة من ألبوم، أو عدد محدد من مرات الاستماع عند الطلب لأغانيها. وتعطي “بيلبورد” وزناً مختلفًا للاستماعات بناءً على ما إذا كان المستمعون قد دفعوا مقابلها. حالياً، يتطلب الأمر 1250 استماعاً عبر الخدمات المدفوعة أو خدمات الاشتراك لمعادلة وحدة استهلاك ألبوم واحدة، بينما يتطلب الأمر 3750 استماعاً من الاستماعات المدعومة بالإعلانات.

قرار يضرّ الطرفين
قد يؤدي قرار “يوتيوب إلى ضرر لكلا الطرفين. إذ قد تصبح قوائم “بيلبورد” أقل دقة لأن النجاح في “يوتيوب” قد لا ينعكس على النجاح في القوائم، ما قد يهدّد مصداقية التصنيف وسمعته. في المقابل، يشير موقع تيك كرانتش إلى أن عدم تعاون مع القوائم قد يدفع شركات الإنتاج والفنانين إلى التقليل من نشر موسيقاهم على “يوتيوب”. وبحسب الموقع “ينبغي النظر إلى هذه الخطوة على أنها مجرد تكتيك تفاوضي”.

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات