الخميس, أبريل 16, 2026
الرئيسيةأحدث الأخبار صور بشعة من تعامل الدعم السريع مع المواطنين

 صور بشعة من تعامل الدعم السريع مع المواطنين

خاص سودان تمورو

لا تنقضى الايام الا وتتكشف المزيد من الجرائم البشعة التى ظلت قوات الدعم السريع ترتكبها بحق المواطنين الابرياء ؛ دون ان يطرف لمنتسبيها جفن ؛ ولا يشعروا بادنى تعاطف مع هؤلاء الابرياء ؛ الذين لاحول لهم ولاقوة ؛ وهل هناك اقسى من قتل الناس امام اهلهم دون مراعاة لمشاعرهم ؟ وقد قامت قوات الدعم السريع بارتكاب الاف جرائم القتل فى العديد من مناطق السودان ؛ وكثيرا ما كانت تقتل الاب امام ابنائه وزوجته ؛ او الابن امام ابائه واخوانه ؛ وهم بهذا العمل الاجرامى الشنيع يبرزون ما يتصفون بها من نفسيات غير سوية ؛ وطبيعة غير انسانية ؛ فكيف يمكن التعايش مع امثال هؤلاء؟ وكيف يريد البعض ان يبقى على الدعم السريع كمؤسسة ؛ ويبقى المنتسبين لها يعيشون بيننا يمارسون حياتهم بشكل طبيعى ؛ ويؤدون دورهم السياسى والاجتماعى ؛ وهم الذين كانوا خصما على استقرار حياة الناس ؛ وحالوا بينهم وبين العيش بشكل طبيعى؟

واذا نظرنا الى تعامل الدعم السريع مع الاسرى كانت تلك قضية اخرى كفيلة بان تحكم على جميع منتسبى المليشيا بالافتقار الى الاخلاق والشعور بالمسؤولية ؛ ناهيك عن البعد التام عن تعاليم الدين ؛ وهؤلاء لايمكن ان يكون لهم دور فى الحياة العامة بالبلد على اى حال من الاحوال.

ولن نحتاج الى الحديث عن القتل على الشبهة والظنة ؛ ودون تحقيق او محاكمة ؛ او لاتفه الاسباب ؛ او حتى بدون سبب ؛ ومن كان هكذا كيف يدعى الدفاع عن المظلومين واقامة دولة العدالة والقانون ؛ والواقع انهم اكبر المعتدين على العدالة المنتهكين للقانون .

ولن نقف طويلا مع المجازر والابادة الجماعية بدوافع عرقية فى الجنينة والفاشر ؛ والمجازر البشعة دون وضوح حتى الدوافع لها كما حدث فى الخرطوم والجزيرة وسنار وكردفان بولاياتها الثلاث ؛  والنيل الابيض ودارفور.

ولابد ان نقف مع شكل اخر غير مفهوم ولامبرر من جرائم الدعم السريع ؛ وبالذات فى ولاية الخرطوم – وان كان قد حدث فى العديد من المناطق لكنه كان فى ولاية الخرطوم بشكل اكبر واكثر وضوحا – وهو منع الاهالى من دفن موتاهم فى المقابر العمومية ؛ واجبارهم على الدفن فى الميادين والمنتزهات والاحياء  ؛ وفى المدارس والشوارع والازقة الداخلية ؛ وحتى فى البيوت ؛ فى فعل يؤشر الى الطبيعة النفسية المريضة لهؤلاء الناس ؛ والاغرب من ذلك من يسكتون عن ادانتهم بعد ان اصبح صعبا عليهم تبرير جرائمهم.

ان منتسبى الدعم السريع – جندا وقادة ولا استثنى احدا – لم يكتفوا بقتل المدنيين بدم بارد في شوارع الخرطوم وعدد من ولايات السودان، بل منعوا الاهالى المفجوعين حتى من مواراة جثامين قتلاهم في المقابر ؛ واضطر المواطنون لدفن قتلاهم داخل المنازل والمساجد والمدارس.

لقد ارتكبت قوات الدعم السريع انتهاكات عديدة وما زالت ترتكبها خلال هذه الحرب.

وقال أحد المواطنين: المليشيا كانت تمنع المواطن من أن يحمل جثمان ذويه ويسير به إلى المقبرة المخصصة للدفن ؛  مما اضطر الأهالي إلى دفنهم في أقرب بقعة لهم.

وقد شرعت لجنة الطب العدلي في إخراج هذه الجثامين بعد التعرف على ذويهم ودفنها في مقابر المسلمين هناك.

15 ألف جثة إبان هذه الحرب، لم تستر، کما هو متبع في انتظار اعادتها مع مراعاة حرمة الموتی.

ويضيف مواطن اخر عايش الماساة  : قصص مأساوية كثيرة خلفتها قوات الدعم السريع في حربها في السودان؛ حتى جثث الموتى لم تترك المواطنين لدفنها في مقابر المسلمين وهو انتهاك أخر يضاف الی سجل انتهاكاتهم.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات