خاص سودان تمورو:
انها ليست المرة الأولى التى تصدر فيها الإدانات الدولية لاستهداف الاعيان المدنية في حرب السودان ، فقد صدرت العديد من الإدانات العربية والدولية من قبل للاستهداف
المنظم للمدنيين سواء بواسطة الجيش وقصفه ما يعرف بحواضن الدعم السريع وما يترتب على ذلك من فظائع ومآس يصعب تحملها، او قصف الدعم السريع للمواقع المدنية مستشفيات واسواق ومساكن ، الأمر الذي ادي إلى معاناة كبيرة واجهها المواطنون في العديد من المناطق.
هذه الأخطاء الكبرى التى وقع فيها طرفا الحرب تستدعي رفضا قاطعا من الجميع لعل ذلك يجعل هؤلاء المتحاربين يعودون إلى وعيهم.
ومؤخرا ارتكب الدعم السريع فاجعة كبري رفضها الجميع وانكروا عليه عظيم الجرم وهو استهداف المستشفي السعودي في مدينة الفاشر
الذي اودي بحياة العديد من المواطنين الأبرياء واوقف الخدمة المقدمة لسكان المدينة.
مصر استهجنت بشدة استهداف البنية التحتية والمرافق العامة ومنشآت الرعاية الصحية التي تلعب دورا محوريا في توفير الخدمات للمدنيين بالسودان ، وقالت الخارجية المصرية ان استهداف البنية التحتية في السودان انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني وقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان ، وطالبت مصر بضرورة وقف التصعيد في الفاشر الذي يؤدي استمراره إلى وقوع مزيد من الضحايا الأبرياء والعزل
دولة الإمارات العربية المتحدة التى
ترعي الدعم السريع وتقدم له كل العون الذي يمكنه من ارتكاب جرائمه بادرت الى إدانة المستشفي السعودي في الفاشر ودعت إلى ضرورة إيقاف العنف في السودان وحل الخلافات سلميا.
الآن تدين الإمارات قصف الدعم السريع للمستشفى السعودي في الفاشر ، وتغض الطرف عن كل من ماتوا من قبل بالقصف العشوائي على أمدرمان ومذابح ود النورة والسريحة وكأن فاجعة قصف حافلة الركاب في الثورة لم تكن.
ونقف هنا لنقول هل تكون إدانة الإمارات للدعم السريع وقصفه المستشفي سببا في زيادة الضغط عليه مما يوقف مثل هذه الانتهاكات؟
ان مصر مطالبة بممارسة الضغط على الجيش ليوقف استهداف المدنيين ، وكذلك يلزم ان تقف ابو ظبي بقوة امام استهداف الدعم السريع للمدنيين ان كانت صادقة في ادانتها ، ويأمل الكثيرون ان يسهم توالى الإدانات لاستهداف المدنيين إلى تغيير سلوك المتحاربين
