الأربعاء, مايو 13, 2026
الرئيسيةعلوم و تقنيةرئيس «موزيلا»: معركة الذكاء الاصطناعي اليوم هي معركة اللامركزية وحرية التكنولوجيا

رئيس «موزيلا»: معركة الذكاء الاصطناعي اليوم هي معركة اللامركزية وحرية التكنولوجيا

سودان تمورو:

قال رئيس مجلس إدارة «موزيلا» مارك سورمان إن العالم يقف اليوم أمام مفترق طرق في مسار الذكاء الاصطناعي، بين تعميق المركزية والاحتكار أو فتح المجال أمام نماذج لامركزية ومفتوحة المصدر. وفي مقابلة صحافية، شدّد سورمان على أن «موزيلا» تسعى إلى تكرار تجربة «فايرفوكس» في كسر الهيمنة الرقمية، عبر بناء ذكاء اصطناعي يمنح المطورين والمستخدمين حرية الاختيار والسيطرة على بياناتهم، مؤكداً أن مستقبل التكنولوجيا يجب أن يبقى في متناول الجميع لا بيد قلة من الشركات الكبرى.

اليكم اللقاء
في لحظةٍ يتقدّم فيها الذكاء الاصطناعي بوصفه البنية التحتية الجديدة للعالم الرقمي، وتتزايد المخاوف من إعادة إنتاج المركزية والاحتكار التي طبعت عصر وسائل التواصل الاجتماعي، يعود سؤال قديم بصيغة أكثر إلحاحاً: لمن تكون التكنولوجيا، ومن يملك قرارها؟ في هذه المقابلة، يتحدّث رئيس مجلس إدارة “موزيلا” مارك سورمان عن مسارٍ شخصي بدأ من الصحافة والتلفزيون وتدريب الناشطين، وصولاً إلى انخراطه في مشروع “موزيلا” بوصفه رهاناً على إبقاء التكنولوجيا في متناول الكل. يستعيد مارك سورمان تجربة “فايرفوكس” و”لينكس” في مواجهة الاحتكار، ويقارب التحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي اليوم، من مركزية البيانات إلى معركة المصدر المفتوح، واضعاً سؤال اللامركزية والحرية الرقمية في قلب الصراع التكنولوجي المقبل.

كيف انتهى بك المطاف في “موزيلا”؟ وما الإرث الذي تركته هناك؟
عملت دائماً في التلفزيون وفي الصحافة في بداية مسيرتي المهنية. ولطالما رغبتُ في إيصال قوة التواصل إلى عدد أكبر من الناس. ما كنتُ أفعله آنذاك هو تدريب الناشطين على إنتاج الأفلام الوثائقية. وعندما ظهر الإنترنت، أدركتُ أن هذا هو جوهر ما يمكن فعله: أن يتمكن الجميع من التواصل. وفي النهاية، هذا ما كنت أفعله عندما كنت في العشرين من عمري. ثم، عندما كنت في أواخر الثلاثينيات، انضممتُ إلى “موزيلا” لأنني رأيت فيها المكان الذي يمكن أن يضمن فعلاً أن تبقى التكنولوجيا ملكاً للناس. وهذا ما نحاول فعله اليوم أيضاً، لكن ضمن عصر الذكاء الاصطناعي.

كيف يختلف ذلك عن الويب ووسائل التواصل الاجتماعي؟
هناك أوجه تشابه كثيرة. أنا كثيراً ما أتحدث عن ضرورة أن نفعل للذكاء الاصطناعي ما فعلناه للويب. ما الذي احتجناه حينها؟ بدأ الويب يميل إلى المركزية بشكل خطير، وكانت “مايكروسوفت” تحاول عملياً احتكار الويب داخل “ويندوز” و”إنترنت إكسبلورر”. كانت تسيطر على 98% من سوق المتصفحات. وكان لدينا “فايرفوكس”، و”لينكس”، ومطورو المصادر المفتوحة الذين قالوا: “نحن في حاجة إلى كسر هذه المركزية”. نحن في حاجة إلى شفافية أكبر، وإلى أن يتمكن الناس من امتلاك ما يبنونه، سواء مواقع أو تطبيقات ويب تفاعلية. بكلمات أخرى، كان هدف “فايرفوكس” أن ينقل السلطة من شركة واحدة في سياتل إلى المطورين والناس في كل مكان. نحن اليوم أمام وضع مشابه. صحيح أن الإنترنت يُسمّى “الشبكة العالمية” ووصل إلى خمسة مليارات شخص، لكن من يتحكم في هذا العالم بضع شركات فقط، معظمها على الساحل الغربي للولايات المتحدة. لذلك، أمام الذكاء الاصطناعي خياران: إما أن يزيد الوضع سوءاً، وإما أن يُفتح على اتجاه مختلف. وأعتقد أن الاتجاه الذي نسير فيه الآن هو الأسوأ. نحن أمام عصر تكنولوجي جديد، والذكاء الاصطناعي يشبه البنية الأساسية الخام لما سنبنيه لاحقاً، تماماً كما كان الإنترنت. لكن هذه الشركات تحاول استيعاب كل شيء داخل أنظمة مغلقة ومتكاملة. وما نحاول فعله مجدداً هو تشكيل تحالف “متمرد” من الشركات والمطورين الراغبين في فتح المجال، ومنح الناس حرية الاختيار، وبناء هذا العالم بطريقة مختلفة.

كيف تقيّم ما تحقق في عصر وسائل التواصل الاجتماعي الرقمية؟ ومع انتقالنا إلى الذكاء الاصطناعي، حيث يذهب 90% أو أكثر من التمويل إلى “الشركات السبع الكبرى”، كيف ستختلف النتائج عما كنتم تسعون إليه سابقاً؟
أعتقد أننا نجحنا بالفعل لفترة، ثم انقلب الوضع إلى اتجاه سلبي، والآن نحاول استعادته. إذا نظرنا إلى الأمر، ليس نحن وحدنا. منظومة التكنولوجيا المفتوحة كلها استطاعت، عبر “فايرفوكس”، أن تخفّض حصة “مايكروسوفت” في سوق المتصفحات من 98% إلى نحو 55% خلال خمس سنوات. بصفته مشروعاً صغيراً غير ربحي ومفتوح المصدر، ارتفع “لينكس” أيضاً من نحو 6% عندما أنشأتُ موقعي الأول عام 1997 إلى ما يقارب 80% من سوق أنظمة تشغيل الخوادم. من جهة المطورين ومن جهة المستهلكين، تمكنا من تقديم نموذج مختلف. لكن عصر وسائل التواصل الاجتماعي، ثم الهواتف الذكية، والآن الذكاء الاصطناعي، زاد من قوة هذه الشركات القليلة. لذا، ليس مؤكداً أننا سنتمكن من إعادة اللامركزية، لكنني أعتقد أن ذلك ممكن. على سبيل المثال، نحو 14% فقط من الشركات الناشئة تستخدم الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر. هذا يعني أننا قادرون على تغيير المعادلة. ما نريده هو أن يتشكل تحالف يمنح الناس بديلاً. وإذا نجحنا في ذلك – على الأقل في ما يخص المطورين، وهم دائماً أولويتنا – فسيكون هناك حافز حقيقي لهذا البديل. إذا بنيتُ على منصة مفتوحة المصدر، فأنا أملك ما بنيته. أما إذا بنيتُ على أنظمة مغلقة، فسأظل أدفع “الإيجار” طوال حياتي، ولن أتمكن من تعديل ما بنيته أو تطويره إلا وفق شروطهم. لذلك أرى فرصة لتكرار النجاح نفسه مع الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، كما حدث قبل عشرين عاماً.

هل ترى أن الصين تسير في هذا الاتجاه أكثر من وادي السيليكون؟
نعم، ترى كثيراً من نماذج “الأوزان المفتوحة” ــ أو ما يُسمّى نماذج مفتوحة المصدر ــ قادمة من الصين. وتراها أيضاً من “غوغل” و”أوبن إيه آي”، وكانت البداية من “ميتا” مع “لاما”. لذلك، نرى أن الانفتاح هنا يُستخدم أحياناً تقنية أو تكتيكاً. في عالم المصادر المفتوحة نتحدث عن نوعين من الحرية: حرية “مجانية” لا تدفع ثمنها، وحرية أخرى تعني أنك قادر على التعديل الحقيقي وفعل شيء مختلف. كثير من هذه النماذج تشبه “العرض المجاني”: لا تدفع ثمنها ويمكنك تعديلها قليلاً، لكنها ليست شفافة بالكامل، ولا يمكنك إعادة تشكيلها جذرياً. نحن نحاول أن نبني شيئاً أقرب إلى “لينكس” في عالم الذكاء الاصطناعي. لدينا مختبر في سويسرا يعمل على مشروع يسمى “الأجهزة”، ومختبر في سياتل يعمل على مشروع “أو إم إل” (OML)، وهو مفتوح المصدر بالكامل من البيانات حتى واجهات البرمجة. وأعتقد أن هذا لا تفعله الصين، ولا تفعله شركات التكنولوجيا الكبرى. وفي النهاية، إذا نجح هذا النموذج، فالناس هم من سيختارونه.

هل هناك فرصة حقيقية لوسائل تواصل اجتماعي لامركزية؟
السؤال هو: هل نستطيع الوصول إلى وسائل تواصل اجتماعي لامركزية؟ أو إلى نظام ذكاء اصطناعي لامركزي؟ المنظومة كلها مرتبطة ببنية البيانات وبالحوافز الاقتصادية. لماذا جرى كل هذا التركيز المركزي؟ لأن “فيسبوك”، و”إكس” (تويتر سابقاً)، و”تيك توك”، يريدون امتلاك أكبر قدر ممكن من بياناتك. واللامركزية تعني العكس تماماً. لكن ما نحاول التفكير فيه هو: كيف يمكن أن نصل إلى نموذج نملك فيه بياناتنا فعلاً ونستطيع نقلها من مكان إلى آخر؟ جُرّبت نماذج أولية لهذا، لكننا لم نجد بعد الطريقة الصحيحة. بعض مختبراتنا تعمل حالياً على فكرة نقل بياناتي بين نماذج ذكاء اصطناعي مختلفة. هذا جانب من اللامركزية، وربما يساعدنا على الوصول إلى نموذج أقرب إلى الطريقة “البشرية”.

ألسنا نحن البشر لامركزيين بطبيعتنا؟
نحن كذلك بالفعل. وأعتقد أن الطريقة الصحيحة هي الطريقة البشرية. جزء أساسي من الحياة البشرية هو أن نكون قادرين على الحفاظ على هويتنا الخاصة. نحن نملك هوياتنا، ثم تظهر في العالم الرقمي عبر البيانات. أعتقد أن الناس يريدون أن يكونوا على سجيتهم. يريدون أن يكونوا بشراً. يريدون أن يتحكموا في أنفسهم. لكن علينا بصفتنا مطورين أن نجد طريقة تقنية تناسب هذه الرغبة البشرية، وأن نبنيها في مواجهة الرغبة الاقتصادية السائدة التي تسعى للاستحواذ والاستيعاب.

هناك أيضاً تصميم سلوكي يجعلنا نشعر بالإدمان على هذه المنصات. وهناك تحدي الوعي. ما مدى أهمية دور المستخدم نفسه في ذلك؟
هذا بالضبط ما دفعني للانضمام إلى “موزيلا” منذ البداية. نعم، أنت في حاجة إلى الناس. أنت في حاجة إلى توعيتهم بوجود بدائل وبوجود طرق للتحكم في البيانات والحياة الرقمية. هذا جزء من تثقيف المستخدم. لكن عليك أيضاً أن تمنحهم المتعة والراحة. ما جعل “فايرفوكس” ناجحاً ــ مقارنة بكثير من مشاريع المصدر المفتوح الأخرى ــ هو بساطته. حجب النوافذ المنبثقة المزعجة، وكان سريعاً. لذلك إذا أردنا تقديم بدائل في عصر الذكاء الاصطناعي، فعلينا تكرار هذه التجربة: أن نقول للناس إن هناك نوعاً مختلفاً من الذكاء الاصطناعي. ليس عليك اختيار منتج واحد لكل شيء. يمكنك استخدام منتجات مختلفة لأغراض مختلفة، مع الحفاظ على الخصوصية والبيانات. ويجب أن يكون ذلك بسيطاً ومريحاً وممتعاً. هذا ما فعلناه في البداية مع “فايرفوكس”، ونحاول تكراره الآن في عصر الذكاء الاصطناعي.

تطبيق ديبسيك على هاتف محمول، 27 يناير 25 (Getty)
تكنولوجيا
نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية تجذب الشركات الأميركية

هل نحتاج إلى حدث كبير أو “شرارة” تدفع الناس إلى إدراك ذلك، كما فعل “كوفيد-19” الذي أعاد الناس إلى مجتمعاتهم القريبة؟
أعتقد أن مثل هذه الأحداث تحدث بالفعل. “كوفيد-19” كان حدثاً، والربيع العربي كان حدثاً آخر، وكلها ذات اتجاهين: تحمل وجهاً إيجابياً، لكنها قد تنعكس في اتجاهات أخرى. وأعتقد أن الحرب التجارية العالمية الحالية ربما تكون واحدة من تلك الشرارات، على الأقل للمطورين وللحكومات. كثير من الناس في العالم يعرفون هذا. لكن إذا كنت كندياً أو أوروبياً، أو حتى في بعض الدول العربية التي تعمل مع الولايات المتحدة، فقد تدرك أنك لا تريد الاعتماد الكامل على شريك لا تثق به ويتصرف بالطريقة نفسها كل مرة. لذلك أعتقد أن الدول والشركات والأفراد سيطلبون، أكثر فأكثر، السيادة على تقنياتهم. وآمل أن يؤدي ذلك إلى تغيير في الاقتصاد أيضاً: أن تصبح بعض التقنيات خياراً يمنح الناس استقلالية أكبر، فيدركون أنهم يمتلكون تقنيتهم ويتحكمون فيها.

أخبرني أكثر عن استخدامات الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر، إلى جانب الدردشة وأنظمة إدارة التعلّم.
عندما تفكر في الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر ــ أو البرمجيات المفتوحة المصدر عموماً ــ فهي تمنحك طريقة مختلفة لبناء كل شيء تقريباً، وبناء حالات استخدام مختلفة. ما زلت تستخدم روبوت دردشة، سواء كان مغلقاً أم مفتوحاً. وما زلت تستخدم الذكاء الاصطناعي لإدارة عملك أو حياتك المنزلية. لكن الفارق أنني، كوني مطوراً، يمكنني البناء على الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر. الذكاء الاصطناعي تقنية أساسية. إنه الأساس الذي أستطيع عبره تغيير آلية عمله وفهمه. أستطيع أن أرى كيف يعمل، ولست مضطراً إلى دفع “إيجار” دائم لأحد. يمكن الحصول على هذه النماذج عبر واجهات برمجة التطبيقات وإتاحتها للمطورين في بيئة مفتوحة، ثم تكرارها واستخدامها بطرق مختلفة. وهذا سيحدث في كل المجالات. المشكلة اليوم ليست أن الناس لا يبنون، بل إنهم يبنون فعلاً، لكن الاستخدام ما زال أصعب بكثير. أحد أهم ما نحاول إصلاحه هو تسهيل الأمر وتسريع العمل به. هذا ما فعله المطورون سابقاً مع “ريد هات” و”أوبونتو”: عندما يصبح بناء أدوات مفتوحة المصدر أسهل وأكثر مرونة وحرية، سيختارها الناس. وهذا ما نحتاج إلى فعله اليوم مع الذكاء الاصطناعي.

هل يمكن أن تذكر لنا ثلاثة إلى خمسة من أهم المنتجات التي تبنيها “موزيلا” أو تدعمها، والتي قد تهم قراءنا ومطوري المنطقة؟
سأشرح الأمر بطريقتين. لكي نحقق للذكاء الاصطناعي ما حققناه للويب، علينا أن نعيد التفكير في “موزيلا”، وأن نعيد هيكلتها قليلاً: الطريقة الأولى هي البناء: إنشاء منتجات ذكاء اصطناعي بطريقة مختلفة عن السوق، وبما يتوافق مع قيمنا. لذلك أسسنا شركة منفصلة تسمى “موزيلا للذكاء الاصطناعي”، هدفها أن تمنح المطورين طرقاً أبسط لاستخدام الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر والبناء عليه. إنها كتوزيعة “لينكس” للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر. الطريقة الثانية مشروع اجتماعي جديد خرج من إحدى حاضناتنا في مؤسسة موزيلا، ويركز على البيانات الأخلاقية: بناء علاقة اقتصادية أفضل بين المجتمعات التي تنتج البيانات وتمتلكها، وبين من يستخدمها لتدريب الذكاء الاصطناعي. هذا المشروع أصبح يُعرف باسم “مجموعة بيانات موزيلا”، وهو امتداد لمشروع “الصوت المشترك” الذي كان يهدف إلى مساعدة اللغات غير الممثلة جيداً في الذكاء الاصطناعي على بناء مجموعات تدريبها. ليس الإنكليزية أو العربية فقط، بل أيضاً لغات مثل الكتالونية أو السواحيلية التي لا تحظى بخدمة جيدة في السوق. ثم يأتي “فايرفوكس”. نحن نتقدم ببطء، لكننا نعمل على إضافة طبقات ذكاء اصطناعي تحترم التزامنا بالخصوصية والاختيار. لديك الآن إمكانية الاختيار بين نماذج مثل “تشات جي بي تي” أو “ميسترال” المفتوح المصدر، وهذا الاختيار ليس مفروضاً، بل لا يُفعّل إلا إذا فعلته أنت. سنعمل أكثر مستقبلاً، لكن بطريقة تمنح المستخدمين شيئاً مختلفاً عن بقية السوق من حيث الخصوصية والخيارات. وهناك أيضاً جانب الاستثمار: نحن لا نستثمر في أنفسنا فقط، بل في شركات أخرى. قبل ثلاث سنوات، في قمة الويب، أطلقنا “موزيلا فنتشرز” (Mozilla Ventures) للاستثمار في شركات تقنية مسؤولة، ذات “ربحية مزدوجة” تشاركنا القيم. وربما لن يأتي “فايرفوكس” التالي منا، بل من إحدى هذه الشركات. بعض هذه الشركات تعمل على بروتوكولات تدريب ذكاء اصطناعي موزع. هناك أيضاً شركات مثل “هاغينغ فيس” التي تشبه “غِت هاب” للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر. وهناك شركة اسمها Umi تركز على حوكمة الذكاء الاصطناعي وضمان عدالة استخدامه. نحن نحاول بناء هذا التحالف: تحالف ثوري من المجتمعات والشركات والحكومات، وأيضاً الأشخاص الذين يريدون دفع الذكاء الاصطناعي نحو اتجاه مختلف.

العربي الجديد

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -<>

الأكثر شهرة

احدث التعليقات