سودان تمورو
ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أعلنت إدانة موسكو الشديدة لما وصفته بـ“التدخل الخارجي التخريبي” في العمليات السياسية الداخلية داخل إيران، في موقف سياسي واضح يرفع الغطاء عن أي تصعيد غير مباشر ضد طهران.
زاخاروفا شددت على أن الحكومة الإيرانية تُبدي استعدادًا لحوار بنّاء مع المجتمع لمعالجة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية، معتبرة أن الأزمة الحالية مرتبطة بشكل مباشر بالسياسات الغربية العدائية والعقوبات المفروضة على البلاد.
التصريح الروسي يأتي في توقيت حساس، مع استمرار الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر 2025 بسبب الانهيار الحاد في قيمة الريال، قبل أن تتصاعد بعد 8 يناير عقب دعوات من رضا بهلوي، وسط انقطاع واسع للإنترنت ومواجهات في عدة مدن.
في 12 يناير، اتهمت طهران الولايات المتحدة وإسـ ـرائيل بالوقوف خلف الاضطرابات، مؤكدة أن الوضع بات “تحت السيطرة”، في حين بدأت موسكو بترسيخ خطاب دعم الاستقرار الداخلي ورفض استغلال الشارع الإيراني سياسيًا.
ويزداد ثقل الموقف الروسي مع إعلان مصدر أمني إيراني، أن عدد القـ ـتلى تجاوز 500 شخص بين مدنيين وعناصر أمن، ما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر حساسية، حيث يبدو المشهد الإيراني مفتوحًا على ضغوط خارجية أكبر وتحركات دولية أوسع.
المصدر: شبكة أخبار RT الروسية
