خاص سودان تمورو:
مابين رئيس مضي لايحفل باحترام القانون ، ورئيس قادم ليس افضل حالا من سلفه ،يراقب العالم إدعياء احترام القانون، فالجميع بعيد عن القيم واحترام القانون ، وكما بايدن يحابي اقرباءه كذلك ترامب.
وفي الأخبار ان الرئيس ترامب في أولى قراراته عفي عن من ادينوا وحوكموا بسبب اقتحامهم مبني الكابيتول في الكونغرس احتجاجا على ما اعتبروه تلاعب في الانتخابات الرئاسية السابقة التى ابعدت ترامب وجاءت ببايدن ، والرئيس ترامب الذي عفي عن هؤلاء المدانين هو نفسه الذي تبني عدم صحة فوز بايدن ودعي إلى التظاهر وشجع عليه، والان يصدر قرارا بالعفو عن من تظاهروا استجابة لدعوته وتأييدا له ، وكان الأجدر به أن لايفعل لو كان منصفا لكنه ليس كذلك.
ومثل ما فعل الرئيس ترامب وتجاوز الضوابط الأخلاقية كان الرئيس المنصرف بايدن قد وقّع قبيل مغادرته البيت الأبيض قانون حماية قضائية لخمسةٍ من أفراد عائلته ، بما في ذلك شقيقاه جيمس وفرانسيس وشقيقته فاليري بايدن أوينز وابنه هانتر -الذي تم العفو عنه بالفعل في أوائل كانون الاول 2024 لحمايته من الإدانات الوشيكة في قضيتين – كما منح العفو ايضا لأشخاص لم يتم اتهامهم أو إدانتهم بعد تحسّباً لادانتهم في قضايا مستقبلية.
اى اخلاق وقيم هذه التى تعطي الرئيس الحق في استباق إدانة احد واعطاءه حصانة تمنعه من المحاسبة مستقبلا حتى ان اجرم؟
اليس هذا التصرف بعيدا عن العدالة وروح القانون؟
هل يستطيع بايدن ومناصروه ان يتحدثوا عن عدالة وقانون وينتقدوا أحدا لجأ إلى المحاباة.
بايدن وترامب وجهان لعملة واحدة عنوانها عدم احترام القانون
